//Put this in the section //Vbout Automation

خامنئي يعبر عن استيائه وامتعاضه من تصريحات ظريف بحق سليماني… وزير الخارجية الايراني يطلب السماح!!

قال المرشد الإيراني علي خامنئي، الأحد 2 مايو/أيار 2021، إنه “يأسف لتصريحات بعض المسؤولين ويستغرب منها”، في إشارة إلى تسريب لوزير الخارجية محمد جواد ظريف يهاجم فيه القائد السابق الراحل للواء “فيلق القدس” قاسم سليماني.

واعتبر خامنئي في كلمة ألقاها الأحد أن “الأمريكيين غير راضين للغاية عن نفوذ إيران في المنطقة، ولذلك كانوا مستائين من قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الراحل قاسم سليماني”.




واعتبر خامنئي “فيلق القدس أكبر قوة فاعلة ومؤثرة للحيلولة دون الدبلوماسية السلبية في منطقة غرب آسيا”.

وشدد المرشد الإيراني على أنه “لا ينبغي للمسؤولين الإيرانيين ارتكاب أخطاء كبرى”، محذراً من أنه “لا ينبغي إطلاق تصريحات يكررون فيها كلام الأمريكيين، وأن “تصريحات بعض المسؤولين هي تكرار التصريحات العدائية للعدو”.

ظريف يطلب السماح

كان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قد طلب السماح، الأحد، من عائلة القائد السابق للواء “فيلق القدس” قاسم سليماني، بعدما “جرح مشاعرها” تسريب تسجيل صوتي له، يتحدث فيه عن دور الضابط السابق بـ”الحرس الثوري” في السياسة الخارجية، والذي أثار جدلاً واسعاً في البلاد.

كانت وسائل إعلام خارج إيران قد نشرت الأحد الماضي التسجيل الممتد لثلاث ساعات، ويتحدث فيه ظريف عن دور أداه سليماني -الذي اغتيل بضربة جوية أمريكية في بغداد العام الماضي- في السياسة الخارجية لبلاده، وأن الميدان العسكري يحتل الأولوية على حساب الدبلوماسية في الجمهورية الإسلامية.

ظريف رأى في منشور عبر حسابه على إنستغرام، أن التسريب “جرح المشاعر الصادقة لمحبي الشهيد البارز اللواء قاسم سليماني وعائلته، خصوصاً ابنته زينب، التي تعزّ عليّ كأولادي”، وفق تعبيره.

أضاف وزير الخارجية: “لقد سامحتُ كل من أعتقد أنه اتهمني، وآمل أن يسامحني أيضاً شعب إيران العظيم، وكل محبي السردار (لقب الضباط الكبار في الحرس)، وخصوصاً عائلة سليماني النبيلة”، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.

كذلك أكد ظريف الذي يشغل منصبه منذ 2013، أن “الملاحظات التي أدليت بها لا تقلل من المقام والدور الذي لا غنى عنه للشهيد سليماني”، مضيفاً: “لكن لو كنت أعلم أن كلمة منها سيتم نشرها علناً، بالتأكيد لما كنت قلتها”.

كانت زينب سليماني قد نشرت عبر حسابها على تويتر، يوم الثلاثاء الماضي، صورة تظهر يد والدها بعيد اغتياله قرب مطار بغداد، في الثالث من يناير/كانون الثاني 2020 بضربة جوية أمريكية، مرفقة إياها بتعليق “الكلفة (التي دفعها) الميدان من أجل الدبلوماسية”.