//Put this in the section //Vbout Automation

جنبلاط يُعلن انسحابه من التسوية: لا موسكو ولا غيرها ينوب عنا

قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط: لا أستطيع أن أبشر بشيء، ولم أقم بأي مبادرة، فقط لبيت دعوة من قبل رئيس الجمهورية ميشال عون وقامت القيامة يمينا ويسارا، لم أكن المبادر وقلت لابد من تسوية.

ففي أوج الحرب عندما كانت المدافع تقصف، شكلنا حينذاك حكومة وفاق وطني مع أمين الجميل الذي كنا على عداء مع عهده في حينه، لم تعط نتيجة أمر آخر، لكننا شكلنا حكومة بأوج الحرب في الـ 84، بدك تتعاطى وتحكي مع الناس، قمنا بمحاولة تسوية الظروف لم تسمح.




واليوم اذا كان من أحد في البلد يظن أن هناك من يفكر بنا فلا أحد يفكر بنا، وإذا لم يقم أصحاب الشأن الكبار بتسوية داخلية فلا موسكو ولا غيرها تستطيع أن تنوب عنا بتسوية داخلية نعتقد أنها قد تفتح الباب أمام التفاوض مع الهيئات الدولية وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي من أجل تخفيف العبء الاقتصادي والاجتماعي ومدنا ببعض المال ولا مهرب.

أعود وأكرر لم أقم بمبادرة وإنما طرحت تسوية انسحب من كل الموضوع وإن شاء الله يأتيهم الإلهام، لأن الآتي أصعب والظروف المحيطة لا أحد يفكر بالآخر، وربما هناك أمل من المبادرة الفرنسية بما تبقى.

ودعا الى تحصين الطواقم الطبية في المستشفيات من أطباء وممرضين وممرضات قبل أن تصبح المستشفيات خالية من هؤلاء بسبب هجرة الأدمغة.

كلام جنبلاط جاء خلال مشاركته وشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن في اجتماع الهيئة العامة للمجلس المذهبي في دار الطائفة في بيروت، بحضور رئيس اللقاء الديموقراطي النائب تيمور جنبلاط ونواب.

وقال شيخ العقل: نحن اليوم على الصعيد الوطني في خضم أقسى التحديات. الصورة القاتمة لم تكشف بعد كل مكامن الخطر. لبنان الذي عهدناه، يترنح. تضيق إمكانات نهوضه تحت ضغط الأزمات المتوالدة من كل صوب. الوباء لا يضرب صحة الناس وحسب، بل يضرب بوجوه أخرى السياسة والاقتصاد والمقومات الوطنية برمتها. بل ثمة أوبئة موازية مثل فقدان التماسك الوطني، وانحطاط الأداء السياسي إلى أدنى المستويات، والنزوع المحبط نحو التشرذم واستثارة الشعبوية الطائفية، واللعب في صميم الهاوية وسط عالم ينغمس في لعبة الأمم الكبرى وصراع الامبراطوريات المتجدد قديمها وحديثها.

وبعد الاجتماع صدر عن المجلس المذهبي بيان حض القوى المعنية المسؤولة عن تأليف الحكومة مطالبة بوقف التعطيل وتبادل الاتهامات وإغراق البلاد في متاريس المواقف الذي يدفع البلاد عميقا في الهاوية، وتشكيل حكومة تنفذ برنامج الإصلاح المطلوب.