//Put this in the section //Vbout Automation

مع توقعات بإعلان تأجيل الانتخابات الخميس… تعقد المشهد السياسي الفلسطيني

خاص – بيروت أوبزرفر

علم بيروت أوبزرفر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيعلن إرجاء الانتخابات يوم الخميس المقبل ، وهو الأمر الذي يأتي مع تصاعد حدة التنافس الانتخابي الان على الساحة.




اللافت أن هذا التنافس تعكسه استطلاعات الرأي التي تجريها الكثير من المؤسسات سواء الدولية أو الفلسطينية على حد سواء تمثل أهمية كبيرة للغاية ، خاصة مع الوضع في الاعتبار بعض من الأمور الدقيقة ، ابرزها أن هذه الاستطلاعات تعكس قوة الفصائل أو ضعها على الساحة.

بالإضافة إلى بروز الكثير من الأسماء السياسية من خلال القوائم الانتخابية والتفاعل معها عبر هذه الاستطلاعات ، وانتصار البعض من هذه الأسماء سياسيا على الكثير من الشخصيات أو الأسماء الأخرى.

وعلى سبيل المثال كشف استطلاع للرأي أن النسبة الأكبر من الفلسطينيين سيصوتون في الانتخابات الرئاسية المقبلة للقيادي المعتقل لدى إسرائيل، مروان البرغوثي، على حساب الرئيس، محمود عباس.

وأشار استطلاع الرأي الذي أجراه مركز القدس للإعلام والاتصال بالتعاون مع مؤسسة “فريديريش إيبرت” الألمانية إلى أن حركة “فتح” ستحظى بنسبة أعلى من الأصوات في الانتخابات التشريعية.

وبحسب نتائج الاستطلاع، سيحصل مروان البرغوثي على 33.5% من الأصوات، مقابل 24.5% لعباس، فيما اختار 10.5% فقط رئيس حركة “حماس” الإسلامية، إسماعيل هنية.

غير أن التليفزيون البريطاني في تقرير له قال أن القيادات الفلسطينية تواجه الكثير من الأزمات لعل على رأسها ضعف أو ندرة الأصوات، الأمر الذي سيزيد من حجم شراسة المعركة الانتخابية ، والأهم من هذا قوتها.

ونبه تقرير نشرته صحيفة middleeastmonitor إلى أن عدد كبير من المحللين فلسطينيون يواصلون الحديث عن موضوع انتخابات المجلس التشريعي في حين أن إمكانية تأجيلها أو إلغائها باتت دقيقة للغاية خاصة في ظل التطورات السياسية أو الاستراتيجية الحاصلة على الساحة السياسية الفلسطينية الآن.

وتقول الصحيفة أن قيادة حركة فتح ، برئاسة محمود عباس أبو مازن ، تدرك جيداً أن إجراء الانتخابات بدون السكان الفلسطينيين في القدس ، يعني الاعتراف بشرعية الاحتلال.

وتوضح الصحيفة أن إجراء الانتخابات بدون مشاركة القدس سيلحق ضررا كبيرا بدور السلطة الفلسطينية كممثل للشعب الفلسطيني في عموم فلسطين.

اللافت أن صحيفة انديبندنت أشارت إلى دقة هذه القضية ، مشيرة إلى قوة حركة حماس في الشارع الفلسطيني ، خاصة وأن أحداث القدس الأخيرة أظهرت قوة الحركة سياسيا في الشارع الفلسطيني ، وهي القوة التي ستنعكس على صناديق الانتخابات بالنهاية

اللافت أن التقرير ألمح إلى أن حركة حماس تمارس نشاطها السياسي بثبات ، وبرئاسة رئيس الحركة إسماعيل هنية ، متجاهلة تطورات العملية السياسية أو وجود أي عواقب تمنع إجراء الانتخابات بدون القدس.

وأفادت مصادر سياسية في حركة حماس أن استطلاعات الرأي الخاصة جميعها تشير إلى تفوق حركة حماس سياسيا، وهو التفوق الذي دفعها إلى القيام بالكثير من الخطوات السياسية المهمة والدقيقة من أجل الارتقاء بحجم عملها بالنهاية.

ونبهت هذه المصادر في تصريحات صحفية سابقة إلى خطورة ودقة الأوضاع السياسية الحالية ، وهو ما يدفع إلى حتمية وأهمية هذه الاستطلاعات التي تؤكد قوة حركة حماس.

وتشير نتائج الاستطلاعات التي أجريت بين الفلسطينيين إلى تزايد عدد المؤيدين لقائمة حماس وتراجع التأييد لقائمة فتح ، بالإضافة إلى ذلك ، وفي ملاحظة عامة على التصويت المتوقع لجميع القوائم ، من غير المتوقع أن تحقق فتح الأغلبية في المجلس.

وبحسب بعض التقارير فإن استطلاعات الرأي تؤكد مدى قوة حركة حماس ، وبالتالي فهي تخطط لبذل كل ما في وسعها للضغط من أجل إجراء الانتخابات وليس دعم إلغائها. حماس ترى في الانتخابات فرصة تاريخية لزيادة عدم الامتثال في الضفة الغربية دون الحاجة إلى التخلي عن السيطرة الكاملة على غزة.

اللافت أن ما يجري أيضا بالقدس ألقى بظلاله على الساحة ، حيث أدانت السلطة الفلسطينية ما تقوم به سلطات الاحتلال في القدس الشرقية ، ودعت المجتمع الدولي للدخول والدفاع عن الفلسطينيين في مواجهة هذه السلطات التي تعامل الشباب الفلسطيني بسادية وقسوة.

وعن هذه النقطة أشارت تقارير غربية إلى أن لكن جهات بارزة في رام الله قالت صراحة أن حركة حماس تحاول جر المنطقة للحرب بسبب خوفها من الانتخابات في هذه المرة.

وأشارت هذه التقارير إلى أن الاشتباكات بين حماس والاحتلال تخدم حماس وتبعد التركيز الشعبي عن إضعافهم الانتخابي

عموما فإن التطورات السياسية الحاصلة على الساحة باتت مهمة ودقيقة ، الأمر الذي يزيد من أهمية نقطة الاستطلاعات على الأرض.