//Put this in the section //Vbout Automation

هل سيكون تأجيل الانتخابات هو ثمن التناول عن إجرائها بالقدس؟

خاص – بيروت أوبزرفر

قال الدكتور محمود ظاهر ، القيادي في المكتب السياسي لحركة حماس إن الحركة ليست على علم بأي قرار بتأجيل الانتخابات في حال عدم إجرائها في القدس الشرقية.




ونوه الظاهر أن بعض من الفصائل وعلى رأسها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تتفهم أن إجراء الانتخابات بدون القدس الشرقية قد يعرض قيادة الفصائل لانتقادات شديدة.

وفي هذا الصدد فإنه ورغم مخاطر تأجيل الانتخابات ، فإن الكثير من الفصائل ترى إمكانية تأجيل الانتخابات حال عدم شمولها لمدينة القدس ، الأمر الذي يزيد من دقة هذه الأزمة.

ولم تعلن إسرائيل موقفاً رسمياً حتى الآن من قضية مشاركة أهل القدس الشرقية المحتلة في الانتخابات الفلسطينية المقررة في مايو/أيار، لكن الواضح أن تل أبيب لن توافق على إجراء الانتخابات في القدس الشرقية المحتلة، ولا حتى بموجب اتفاقيات أوسلو، بحسب التقارير الإعلامية الإسرائيلية.

وتشير بعض التقارير إلى أن سلطات الاحتلال وعلى الأرجح لن تسمح بالتصويت في القدس الشرقية ولا بإجراء تجمعات انتخابية للمرشحين، وأصدر الاحتلال عدد من الإشارات في هذا الصدد.

وجاءت الإشارة الأبرز على هذا التوجه في الأسبوع الماضي عندما فضت شرطة الاحتلال تجمعاً انتخابياً فلسطينياً حضره مسؤولون من حركة فتح في أحد فنادق المدينة واعتقلت اثنين من المسؤولين في الحركة واستجوبتهما ثم أطلقت سراحهما.

ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة يوم 22 مايو/أيار المقبل، بدأت أوساط شعبية وأهلية وخبراء فلسطينيون تقديم حلول للمضي قدماً وإجراء الانتخابات في القدس الشرقية رغم الموقف الإسرائيلي، مطالبين بنشر صناديق الاقتراع في القدس حتى لو تطلب ذلك الوصول إلى حالة “اشتباك” مع الاحتلال.

وقال خبراء قانونيون فلسطينيون في أحاديث إعلامية خلال الفترة الأخيرة إنه توجد آليات يمكن عبرها إجراء الانتخابات في القدس الشرقية، بينها نشر الصناديق في كنائسها ومساجدها وشوارعها، في خطوة تهدف إلى فرض التصويت في القدس الشرقية على إسرائيل بقوة الأمر الواقع.

يذكر أن عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، رئيس دائرة علاقاتها الدولية، قد صرّح بأن حماس تُقدّر احتمالية إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس تأجيل الانتخابات التشريعية بنسبة تصل إلى 40%.

وفتحت تصريحات أبو مرزوق الباب أمام سيناريوهات محتملة للحالة السياسية الفلسطينية في حال أصيبت بانتكاسة جديدة على الصعيد السياسي، تحديداً في هذا الظرف الإقليمي المعقد. وجاء حديث أبو مرزوق على هامش لقاء خاص عقده مع نخبة من الصحفيين الفلسطينيين على تطبيق (Clubhouse) للتواصل الصوتي.

وتطرَّق القيادي في حماس في حديثه إلى أسباب تأجيل الانتخابات الفلسطينية، والتي تنحصر في أربعة عوامل وهي: عدم تشكيل الفريق الأمريكي الخاص بالمنطقة، وموقف إسرائيل وتدخلها في الانتخابات، وانقسامات فتح الداخلية، ومشاركة المقدسيين في الانتخابات ترشيحاً وتصويتاً.