//Put this in the section //Vbout Automation

المجذوب يؤكد على ثبات موعد الإمتحانات.. الأساتذة والمدارس يردّون

أكّد وزير التربية والتعليم العالي طارق المجذوب أنّ موعد الإمتحانات الرسمية ثابت ولن يتغيّر، موضحًا أنه “في حال تغيّر الوضع الصحي وأصبحنا بمكان آخر فيما يخص وباء كورونا سيتغيّر الموعد”.
وبينما أكّد المجذوب ضمن برنامج “المشهد اللبناني” عبر قناة “الحرة” مع الاعلامية ليال الاختيار أنّ “الهدف الرئيسي للامتحانات هو أن نؤكد أنّ الطلاب يملكون الكفاءات وأنّ الإمتحانات لن تكون تعجيزيّة”، قال: “إذا بقيت حكومة تصريف الأعمال كما هي، فستكون الإمتحانات يسيرة، تعدل بين الطلاب، ولن نضغط عليهم ولا على الأهل”، مذكرًا بأنّ “تجربة العام الماضي كانت فاشلة، وسوف يتذكر الطلاب حين يأخذون شهاداتهم الجامعية يوما ما، أن الإفادة كانت مضرّة”.

وشدّد على ضرورة اجراء الامتحانات الرسمية، قائلًا إنّ تجربة الإفادات أدّت إلى مشاكل كثيرة كذلك الترفيع أدّى إلى عدد من المشاكل، وأوضح أنّه سيكون هناك مواد إلزاميّة ومواد إختياريّة.
وتابع وزير التربية أنّ “القرارات التي اتخذت في وزارة التربية هي الأفضل مع كلّ الظروف الصعبة التي نمر بها”، وقال:”لا تسمح الإفادة بالدخول إلى الجامعة لا في لبنان ولا بالخارج، والإمتحانات الرسمية ستأخذ بالإعتبار البعد النفسي والإجتماعي  وهدفها الرئيسي العدالة بين التلامذة، وأُطمئن التلاميذ ان الأسئلة ستكون سهلة لكن ليست شكليّة”.




وردًا على سؤال حول المناقصات التي تجري في وزارة التربية، أجاب المجذوب أنّه “ستجرى مناقصة والكفالات للمناقصة تصل بأرقام متسلسلة، ما يعني أنّ ثلاث شركات تقدّم بالإتفاق مع بعضها فتأتي الطلبات بأرقام متسلسلة 101، 102، 103 أي بالإتفاق مع الأفرقاء ومداورة المناقصة من مرّة إلى أخرى”، وأشار إلى أنّ معظم هذه الشركات محميّة سياسيًّا.

وعن رفع صور رئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس الشهيد رفيق الحريري في مكاتب موظفين في وزارة التربية، أشار المجذوب الى ان بعض الإدارات التابعة للتربية وبعض الموظفين يضعون شعارات دينيّة وسياسيّة أيّ صور زعماء، وأكّد أنّ هذا مكتب رسمي توضع فيه صورة رئيس البلاد وليس صور زعيم طائفي أو سياسي.

أمّا بما يخصّ الضغوطات السياسيّة على وزير التربية لإقفال ملف اللابتوبات، فأوضح المجذوب أنّ هناك شركة محمية سياسيًا، وهي موجودة في معظم الوزارات ومعظم الجهات السياسيّة معها وتدعمها، مشيرًا الى انه حين فتح ملف الـ 2400 لابتوب، اتصلت به معظم الجهات السياسيّة من أجل وقف العملية فورًا والتفاوض معها.

وأخيرًا، فيما يتعلّق بالمساعدات التربويّة للنازحين، أكّد وزير التربية أنّه يوجد غموض غير بنّاء يتعلق بالملف إذ ليس هناك شفافية بصرف هذه الأموال، معتبرا أنّ “جميع الوزراء الذين استلموا وزارة التربية مسؤولون عن هذا الملف، لكن الوحدة بدأت وتعزّزت أيام الوزير الياس بو صعب”.

المدارس والاساتذة يردون: الى ذلك عقد اتّحاد المؤسّسات التربويّة الخاصّة ونقابة المعلّمين في لبنان اجتماعًا افتراضيًّا مشتركًا عند الساعة الثانية من بعد ظهر يوم الإثنين الموافق فيه 19 نيسان 2021، وذلك للتباحث والتشاور بشأن القرارات التربويّة الأخيرة المتّصلة بالعودة التدريجية والآمنة إلى التعليم المدمج، وبإجراء الامتحانات الرسميّة لشهادة الثانويّة العامّة بفروعها الأربعة والشهادة المتوسّطة. وبعد التداول توافق المجتمعون على إصدار البيان التالي نصّه:

1- يثمّن المجتمعون عاليًّا خطوة اللقاء المباركة ويعتبرونه، من جهة أولى، ضروريًّا في الظروف الراهنة، لحماية التعليم في لبنان، ومن جهة ثانية، مساهمة تكميلية لطروحات السيّد وزير التربية في محاولاته الدؤوبة مع فريق عمله في الوزارة والمركز التربوي للحفاظ على مقومات العمل التربوي الأصيل والمجدي، في إطار أفضل الممكن، لإنقاذ العام الدراسيّ عبر البدء التدريجي بالعودة إلى التعلم المدمج، والشروع بالتحضيرات للامتحانات الرسميّة.

2- يعلن المجتمعون الاستمرار بالتعلم عن بعد في المرحلة الراهنة، ويطالبون بتسريع حصول المعلمين والأساتذة وسائر أعضاء الجماعة التربوية في المدارس الرسمية والخاصّة، على اللقاح الفعّال والآمن لمواجهة خطر كورونا بما يؤمّن الظروف المؤاتية للعودة المطمئنة إلى التعليم المدمج في مرحلة لاحقة.

3- يرى المجتمعون، بالنظر إلى تعقيدات المرحلة الراهنة وتحديّاتها المختلفة من صحية ولوجستية وإدارية ومالية وتنظيميّة وأكاديميّة ونفسيّة وتربويّة، إلغاء امتحانات الشهادة المتوسّطة لهذا العامّ بشكل استثنائيّ، واعتماد العلامات المدرسيّة المبنيّة على اختبارات تحصيليّة نهائيّة بالشكل الحضوريّ، أساسًا للترفيع إلى الصف الأعلى، أسوة بما هو حاصل في سائر الصفوف الانتقاليّة.

4- يؤكّد المجتمعون تمسّكهم بإجراء امتحانات الشهادة الثانويّة العامّة بفروعها الأربعة وفق أحد الخيارين التاليين:

أ‌- تقريب موعد الدورة العاديّة إلى النصف الأول من شهر تمّوز كحد أقصى، بحيث تنتهي أعمال التصحيح وإعلان النتائج قبل عيد الأضحى المبارك.

ب‌- وعند تعذّر إجراء دورة عادية واحدة في التوقيت المشار إليه أعلاه، اعتماد نظام توزيع المرشحين للدورة العاديّة على مرحلتين :

– مرحلة أولى تجرى في الأسبوع الأخير من شهر حزيران، يتقدّم إليها مرّشحو الثانويات الرسمية والخاصّة الذين أنهوا المناهج بعد الأخذ بعين الاعتبار التقليص المقرّر من قبل المركز التربوي ؛

– ومرحلة ثانية تجرى في نهاية تمّوز لمرشحي الثانويات الرسمية والخاصّة الذين يحتاجون لمزيد من الوقت لإنهاء المنهاج؛

على أن يكون للراسبين في كل من المرحلة الأولى والمرحلة الثانية من الدورة العاديّة، الحقّ بالتقدّم إلى الدورة الاستثنائية التي تحددها وزارة التربية في نهاية شهر آب.

5- يبدي المجتمعون كامل جهوزيتهم لمؤازرة وزارة التربية لإجراء الامتحانات الرسميّة في عملياتها وإجراءاتها كافّة، واضعين تحت تصرفها كل الموارد والإمكانات البشرية والتنظيميّة لحسن سير الامتحانات.

6- توافق المجتمعون على إبقاء اجتماعاتهم التشاورية والتنسيقية مفتوحة لمواكبة كل المستجدّات ومقاربة سائر المواضيع التربويّة، ومنها على سبيل المثال، تلك المتعلقة ببدء العام الدراسيّ المقبل، والمرافقة النفسية والدعم النفسي لجميع مكونات العائلة التربويّة…

7- كلّف المجتمعون منسّق اتّحاد المؤسّسات التربويّة الخاصّة في لبنان ونقيب المعلمين في المدراس الخاصّة متابعة هذه المندرجات مع السيد وزير التربية وسائر الجهات والمرجعيات ذات الصلة بالشأن التربويّ لتعزيز منطق التشارك في صنع القرار التربويّ بما يعود بالنفع الأكيد على واقع التربية في لبنان، كونها أولى الأولويات ورافعة بناء لبنان الغد.