//Put this in the section //Vbout Automation

“حزب الله إرهابي” و”يسقط بشار”.. شعارات على الجدران في السويداء السورية

“حزب الله إرهابي”، و”يسقط بشار”، شعارات بدأت تظهر على جدران مباني مدينة السويداء الغاضبة من سياسات النظام السوري وحزب الله، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

هذه المدينة السورية، ذات الغالبية الدرزية، رغم أنها ضمن المناطق الخاضعة للنظام السوري، إلا أن سكانها يبدو وكأنهم ضاقوا ذرعا بسوء الأوضاع الاقتصادية، وأزمة الوقود الخانقة، ناهيك عن اضطراب الأوضاع الأمنية.




وتشير تقارير المرصد التي نشرها الأحد، إلى أن رسائل عديدة تحملها الشعارات المناوئة للنظام في دمشق ولحزب الله والفصائل الموالية لإيران.

حيث انتشرت على الجدران شعارات “نصيحة لعصابات السويداء، أنتم كبش فداء لأجهزة الأمن وقريبا تنباعوا بالمزاد”، “حنا حفادك يا سلطان أهل الجبل ما بتنهان”، و”عصابات السويداء + الأجهزة الأمنية + حزب الله = سبب مشاكل السويداء”، و”الجنوب السوري مقبرة حزب الله وإيران ومش المهم البلد ينهار المهم يبقى على الكرسي بشار”.

مصادرة المحروقات

وفي مشهد إضافي يزيد من غضب أهالي السويداء، فقد اعترض مسلحون صهريجا محملا بالبنزين وقاموا باحتجازه، حيث يرجح أن هؤلاء المسلحين هم من المخابرات العسكرية.

وتعتبر المحروقات مادة هامة حاليا في البلاد كلها، خاصة في ظل محدودية كمياتها، إذ يبقى العديد في طوابير على محطات الوقود، بحسب المرصد.

وهذه المادة ليست الوحيدة التي أصبحت شحيحة في سوريا، إذ أن العديد المواد الغذائية غير متوفرة لا عن طريق البطاقات الذكية ولا الرسائل النصية.

ويلاحق شبح الجوع العديد من السوريين في ظل الحرب التي بدأت قبل عقد من الزمن.

وكانت حكومة نظام الأسد قد زادت أسعار البنزين المدعوم وغير المدعوم، كما رفعت سعر أسطوانة الغاز المنزلي، في مارس الماضي.

وأصدرت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك ثلاثة قرارات قضت برفع سعر مبيع مادة البنزين أوكتان/95/ للمستهلك، ليصبح سعر الليتر 2000 ليرة سورية.

كما أصدرت قرارا آخر تضمن تحديد سعر ليتر مادة البنزين الممتاز أوكتان 90 للكميات المخصصة على البطاقة الالكترونية (مدعوم وغير مدعوم) بـ 750 ليرة سورية لليتر الواحد، ارتفاعا من 475 ليرة للمدعوم، و675 لغير المدعوم.

غليان شعبي

وهناك حراك شعبي في السويداء يدعو للخروج بمظاهرات مناهضة للأسد في الأيام المقبلة، بسبب تردي الوضع الاقتصادي.

ويقف من خلف هذه الدعوات حملة “بدنا نعيش”، والتي سبق وأن نظمت عدة تظاهرات مناهضة لنظام الأسد، في الأشهر الماضية، ولاقت في ذلك الوقت تفاعلا داخل المجتمع السوري وعلى وسائل الإعلام الغربية.