//Put this in the section //Vbout Automation

القصر الجمهوري يلغي موعداً لذوي شهداء المرفأ بسبب كلمة هجومية أعدت لإلقائها أمام الرئيس عون

أبلغ القصر الجمهوري اهالي وأشقاء شهداء فوج اطفاء بيروت في انفجار مرفأ بيروت، الغاء موعد كان اعطي لهم للقاء رئيس الجمهورية ميشال عون الثلاثاء المقبل، لمراجعته بشأن مآل التحقيقات الجارية في انفجار المرفأ، ومطالبته بالعمل على ان يأخذ التحقيق وجهة الكشف عن حقيقة المتسببين والفاعلين من وضع نيترات الأمونيوم في عنابر المرفأ، والتكتم على وجودها، وبالتالي تفجيرها على النحو الذي دمر المرفأ والجزء من العاصمة المقابل له.

ويبدو ان كلمة كان سيلقيها وفد امام رئيس الجمهورية، وصلت الى القصر الجمهوري، وإذا بها تتضمن عبارات تهجمية على الرئيس بوجهه، ما اضطر الإدارة المعنية في القصر الى الاتصال بطالبي الموعد وإبلاغهم الغاءه بلهجة حادة.




واتصلت «الأنباء» بلجنة اهالي شهداء المرفأ، الذين اكدوا على الغاء موعدهم في بعبدا دون الدخول في تفاصيل الأسباب.

وقد أورد موقع «أم تي في» نص الكلمة المطولة، ومما تضمنته: نحن أهالي وأشقاء شهداء فوج إطفاء بيروت في انفجار مرفأ بيروت بتاريخ 4 اغسطس 2020 نتوجه إلى فخامة الرئيس الذي يتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية في تفجير مرفأ بيروت بالطرق التي سنسردها في الرسالة التالية سائلين فخامتكم تحمل المسؤولية في ظل هذا التخبط بين السياسيين والقضاء التي كان يفترض بكم تحملها قبل الانفجار.

في التصريح الذي تليتموه بعد أيام من الانفجار صرحتم بعلمكم بوجود هذه المواد التي بحسب القانون والتصنيف الدولي تعد مواد متفجرة شديدة الخطورة. لذلك نطرح لجانبكم الأسئلة التالية:

– لماذا رئيس البلاد لم يحرك القوى العسكرية التي بحسب الدستور تتبع أوامره وتوجيهاته، مع العلم أن رئيس البلاد جنرال مدفعية سابق بالجيش ما يؤكد مدى إدراكه بمثل هكذا مواد؟

– لماذا لم يسأل رئيس البلاد الجيش الذي يؤتمر بتوجيهاته سبب ترك المتفجرات لمدة سبع سنوات في حرم المرفأ والتي بحسب الدستور وقانون الأسلحة والذخائر تلزم قيادة الجيش حصرها بيده لاستعمالات حربية؟

– لماذا رفض فخامتكم التحقيق الدولي الذي طالب به قسم كبير من أهالي الشهداء والمتضررين وأبناء العاصمة الحبيبة بيروت وذلك الرفض أتى في الوقت الذي تعلمون ضعف أجهزتنا وقضائنا أمام ضخامة هكذا انفجار؟

– لماذا لم يصدر عن جانبكم أي موقف أو تصريح أو تأديب للوزراء والنواب والمعنيين في الملف الذين رفضوا المثول أمام المحقق العدلي حين ادعى عليهم كمتهمين؟

لذلك وبناء لكل ما ورد ندعو فخامتكم الى تحمل المسؤولية الموكلة إليكم التي لم تتحملوها قبل 4 أغسطس المشؤوم وذلك بتأسيس وتشريع محكمة خاصة تعنى بملف تفجير المرفأ، ونطلب التواصل مع رئيس مجلس القضاء الأعلى ومطالبته بمؤتمر أسبوعي يسرد من خلاله مستجدات التحقيق للشعب اللبناني الذي يحكم باسمهم لحين صدور القرار الظني.

في الختام نحن أبناء هذه الدولة التي غدرت بأهلها، نحن في هذه القضية (إم الصبي) مصممون على الوصول الى حقيقة واضحة، صريحة، ومقنعة.