//Put this in the section //Vbout Automation

“لوموند”: 42 عاماً من العداء الرديكالي تلقي بثقلها على مباحثات فيينا بين طهران وواشنطن

تحت عنوان: “الاتفاق النووي الإيراني.. 42 عاماً من العداء المتطرف تلقي بثقلها على المباحثات التي تستأنف في فيينا بين طهران وواشنطن”؛ قال آلان فراشون، الصحافي في صحيفة “لوموند” الفرنسية، في افتتاحية بالصحيفة نفسها؛ قال إن إيران والولايات المتحدة ينظران إلى بعضهما البعض على أنهما خصمان ثابتان، ويرى كل منهما أن محاوره يمثل تهديداً منهجياً لمصالحه الأمنية.

فقد خلقت 42 عاماً من العداء الراديكالي فجوة من عدم الثقة بين البلدين. وتلقي هذه القصة بثقلها على المباحثات المتقطعة التي تسأنف هذا الشهر في العاصمة النمساوية؛ حيث ينوي الرئيس الأمريكي جو بايدن العودة إلي الاتفاق النووي الإيراني، الذي انسحب منه سلفه دونالد ترامب، ولكن بطموح محدود، حيث إن الأولوية بالنسبة له هي محاربة الانتشار النووي في الشرق الأوسط، يقول الكاتب.




ويقول آلان فراشون إن استهداف منشأة لتخصيب اليورانيوم في نطنز في وسط إيران يوم الأحد والذي تتهم طهران إسرائيل بالوقوف خلفه، وإعلان إيران عزمها تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 بالمئة؛ يجعلان من مسألة الجلوس على طاولة الحوار “ أمراً عاجلاً”.

وأوضح الكاتب أن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما كان أحد القوى الدافعة وراء الاتفاق الذي تم التوصل إليه في فيينا في 14 يوليو 2015: وضع برنامج إيران النووي تحت السيطرة مقابل رفع العقوبات عن الجمهورية الإسلامية. ورأى أنها خطوة أولى لإعادة التواصل مع إيران والبناء على هذا الحوار لاسترضاء شرور الشرق الأوسط. لم يرد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي ذلك، قائلا: “إن فيينا ستبقى اتفاقية حظر انتشار، لا أكثر. لن تكون بداية لتطبيع العلاقات مع الشيطان الأكبر”.

ومن خلال انسحابه من اتفاق فيينا بشكل أحادي، ادعى دونالد ترامب، خليفة أوباما في البيت الأبيض، إجبار إيران – التي استوفت الشروط المتفق عليها في عام 2015 – على الاستسلام: مزيد من السيطرة على الطاقة النووية وخفض مخزونها من الصواريخ والتخلي عن توسعها الإقليمي. ولإجبار طهران على ما يرقى إلى تغيير النظام، أخضع ترامب إيران لعقوبات اقتصادية قاسية، بدون جدوى.

ويشير آلان فراشون إلى ما ذكره كريم سجادبور من مجلة “ذا أتلانتيك” من أنه على الولايات المتحدة الدخول المفاوضات دون أوهام، لأن اتفاقية حظر انتشار جديدة “فيينا 2“ لن تغير إيران. فقد انهار الاتحاد السوفياتي تحت وطأة إخفاقاته المحلية، وليس بسبب اتفاقيات نزع السلاح المبرمة مع الولايات المتحدة. يمكن لـ“فيينا 2” وضع قيود على ترسانة الصواريخ الإيرانية، وليس القضاء عليها. الوصاية التي تمارسها إيران على دول عربية معينة تعتمد عليها بالدرجة الأولى.