//Put this in the section //Vbout Automation

روسيا تفتح أبوابها لحزب الله.. تدارسا إمكانية فتح مكتب تمثيلي للحزب في موسكو

ذكرت تقارير صحفية إيرانية ولبنانية، أن الحكومة الروسية تدرس مع حزب الله اللبناني إمكانية فتح مكتب تمثيلي للحزب في العاصمة الروسية موسكو، بعد اجتماعات رفيعة المستوى بين الجانبين الشهر الماضي، وهو الأمر الذي وصفته صحيفة Jerusalem Post الإسرائيلية، بأنه “سيحقق مزيداً من الشرعية السياسية للحزب على يد روسيا”.

وفق تقرير للصحيفة نفسها، نُشر الأربعاء 7 أبريل/نيسان 2021، يأتي هذا التطور عقب استقبال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في 15 مارس/آذار 2021، وفداً من كبار الشخصيات في حزب الله بقيادة محمد رعد، رئيس كتلة الوفاء للمقاومة، الجناح السياسي لحزب الله في البرلمان اللبناني.




ماذا تريد روسيا؟

حسب قناة Press TV الإيرانية، الثلاثاء 6 أبريل/نيسان، فإن طهران أكدت أن الاجتماع عُقد في ذلك الوقت بناءً على طلب روسيا،  وتشير تقارير إعلامية إلى أن الجانبين قد أجريا محادثات “مفتوحة وودية”.

في السياق نفسه، قالت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، في تقرير لها باليوم نفسه، إن الجانبين شددا على ضرورة تعزيز وسائل الاتصال بينهما واعتماد قنوات اتصال مباشرة بين الحزب وموسكو، مع دراسة إمكانية إنشاء مكتب تمثيلي للحزب في العاصمة الروسية موسكو. كما ناقش حزب الله مع روسيا شؤون اليمن والعراق وسوريا وإسرائيل.

من جهتها، تتساءل الصحيفة الإسرائيلية، في التقرير نفسه: “لكن لماذا تدرس روسيا إمكانية وجود مكتب لحزب الله في موسكو؟ هل لكسب مزيد من النفوذ الروسي بالمنطقة، أم أن هذه حيلة مشتركة بين إيران وحزب الله لاختبار العلاقات مع موسكو بشأن ترقية دور حزب الله في المنطقة؟”.

الملف السوري حاضر أيضاً

من المفترض أن تفكر الولايات المتحدة وإيران في كيفية عودة أمريكا إلى الاتفاق النووي، إن تأكيد إيران أن حزب الله قد يحصل على مزيد من الشرعية عبر موسكو، سيكون انتصاراً إيرانياً واضحاً آخر في المنطقة.

على الجانب الآخر، أوردت جريدة Israel Hayom الإسرائيلية تقارير أخرى، قبل عدة أسابيع، تفيد بأن حزب الله كان قلقاً بشأن التقارير التي تفيد بأن موسكو، التي تسعى لإنهاء الحرب السورية، تنوي إنشاء “مجلس عسكري” في سوريا من شأنه أن يضم مسؤولين من المعارضة.

أشار التقرير إلى أن “حزب الله قلق أيضاً من أن إيران قد تغادر سوريا، يبدو أن هذا القلق نابع من الإشاعات الأخيرة في وسائل الإعلام العربية حول لقاء بين كبار المسؤولين الروس والمعارض السوري مناف طلاس، الذي يعتبر حليفاً لتركيا، وكذلك التحفظات الروسية على استمرار وجود إيران في سوريا”.

رسالة من تل أبيب

في أنباء أخرى في مارس/آذار 2021، ذكرت تقارير بصحيفة Arab Weekly، أن حزب الله تلقى تحذيراً من إسرائيل عبر موسكو. وكشفت مصادر دبلوماسية غربية أن السلطات الروسية نقلت إلى وفد حزب الله اللبناني، الذي بدأ زيارة تستمر ثلاثة أيام لموسكو يوم الإثنين 5 أبريل/نيسان 2021، رسالة من إسرائيل مفادها أن تل أبيب لن تتسامح مع التصعيد العسكري من قبل حزب الله في جنوب لبنان.

إذ قالت التقارير، إن “المصادر نفسها قالت إن إسرائيل طلبت من موسكو نقل الرسالة إلى حزب الله في أعقاب حشد أسلحة إسرائيلية بجنوب لبنان في الأسابيع الأخيرة، على الرغم من وجود قوات تابعة للأمم المتحدة هناك”.

من المؤكد أن هذه القضية متعددة الجوانب والتي تشمل حزب الله وإسرائيل وإيران وروسيا، ستكون ذات أهمية في الأسابيع المقبلة.

كما أنه من غير الواضح ما إذا كان بإمكان موسكو أن تلعب دوراً إيجابياً لتقليل التوترات مع حزب الله أو ما إذا كان حزب الله سيقوى لديه اعتقاد بأنه اكتسب الشرعية عبر روسيا.