//Put this in the section //Vbout Automation

عون يشترط لقاء الحريري بباسيل قبل إعلان الحكومة

مازال التحرك الفرنسي في مرحلة طرح الاحتمالات، مقدمة لاعتماد الاحتمال الأكثر ملاءمة، وبالتالي قابلية للصيرورة. ومن هذه الطروحات، دعوة رئيس التيار الحر جبران باسيل الى باريس، وتنظيم لقاء له مع الرئيس المكلف سعد الحريري برعاية الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، وهذا ما استبعدته مصادر الطرفين في بيروت، لأن المسافة الفاصلة بين الرئيس ميشال عون، «ومعاونه السياسي» جبران باسيل، وبين الرئيس الحريري، باتت أبعد من ان يزيلها لقاؤهما وحتى برعاية ماكرون، الذي رعى مثل هذه اللقاءات في مقر السفارة الفرنسية في بيروت، والنتيجة معروفة.

ومثالا على ذلك، تشير مصادر التيار الى ان الرئيس المكلف، تخطى البروتوكول، عندما لم يتصل برئيس الجمهورية، معايدا بالفصح، خلافا لما درجت عليه العادة.




وضمن الاحتمالات المطروحة، توجيه فرنسا الدعوة للفرقاء المعنيين بالأزمة، كالرئيس نبيه بري والرئيس المكلف ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، إضافة إلى باسيل، لدفعهم الى الاتفاق على الحكومة المطلوبة وإنقاذ الوضع، أو دعوة كل منهم على حدة.

مصادر باسيل، قالت انه لم يطلب موعدا من باريس، لكن إذا دعي إليها فسيلبي، ولا حاجة لوسيط. علما ان هناك من يعتبر دعوة باريس لباسيل، المعاقب أميركيا قد تثير الاستياء في واشنطن، المبتعدة حتى الآن عن الملف اللبناني. ولدى جس نبض الحريري أجاب بصراحة قائلا: «لا علاقة لباسيل بتأليف الحكومة، وبالتالي لا داعي للاجتماع به».

والراهن ان لقاء الحريري – باسيل هو أحد شروط الرئيس عون لتشكيل الحكومة، ولم يمانع الحريري باللقاء، إنما بعد تأليف الحكومة!

الأنباء