//Put this in the section //Vbout Automation

بكركي غير متحمّسة لتسميته .. لمن يكون الوزير الملك في الحكومة؟

على الرغم من الأفكار التوفيقية لردم هوة الخلاف حول الحكومة بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلّف سعد الحريري من خلال اقتراح توسيع التشكيلة من دون ثلث معطّل، إلا أن ولادة الحكومة لاتزال مرهونة بالتوافق على المعايير وتسمية الوزراء المسيحيين.

ويثير موضوع إمتناع القوات اللبنانية عن المشاركة في الحكومة إشكالية ميثاقية ما يعني حصر التمثيل المسيحي الأكبر في الحكومة برئيس الجمهورية وتياره على الرغم من إعلان التيار الوطني الحر عدم مشاركته في الحكومة.وقد طرحت هذه الإشكالية الميثاقية فكرة أن يسمّي البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وزيراً في الحكومة يكون ” الوزير الملك” بحيث لا يكون من حصة لا عون ولا الحريري.وطُرح في هذا الإطار اسم مدير الإعلام في بكركي المحامي وليد غيّاض إلا أن مصادر بكركي لم تؤكد لـ”القدس العربي” مثل هذا التوجّه،لا بل أن البعض نصح الصرح البطريركي بعدم مقاربة هذا الملف من زاوية تسمية وزير بعينه في التشكيلة الحكومية.




وفي ظل رفض بكركي الدخول في لعبة الأسماء، فقد تختار فرنسا أحد الوزراء المسيحيين الذي لن يكون محسوباً على رئيس الجمهورية بعدما تخلّى الحريري عن حقيبة الداخلية شرط ألا تتم تسمية وزير لها من حصة عون، فيما يعتقد البعض أن باريس هي التي شجّعت على تسمية جو صدّي لوزارة الطاقة.

ووسط هذه الأجواء،ستكون جولة وزير الخارجية المصري سامح شكري في بيروت الأربعاء محور متابعة واهتمام لترقّب نتائج المسعى المصري لتذليل العراقيل أمام الحكومة.وسينقل شكري رسالة من الرئيس المصري عبد الفتّاح السيسي إلى نظيره اللبناني ميشال عون، وتشمل الجولة رئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس المكلّف سعد الحريري والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط،وسيتصل شكري برئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بسبب إصابة الأخير بكورونا، على أن يستقبل في مقر إقامته رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية ورئيس حزب الكتائب سامي الجميّل.

وتَلي جولة شكري زيارة للأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي،في حين سادت ضبابية حول زيارة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل إلى باريس في ظل تضارب المعلومات حولها وعدم رغبة البعض في استغلالها لتعويم رئيس التيار. وكان جرى الحديث عن مسعى فرنسي لتسهيل تشكيل الحكومة وتأمين لقاء لكسر الجليد بين باسيل وبين الحريري الذي نفت أوساطه علمها بمثل هذه الخطوة، من دون أن تنفي صحة الأخبار عن توجّهه إلى الفاتيكان في وقت قريب.

وعلى خط الاتصالات، برزت زيارة قامت بها السفيرة الأمريكية في لبنان دوروثي شيا إلى بكركي حيث التقت البطريرك الراعي الذي كان استقبل استقبل وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال محمد فهمي.وقد أعرب الأخير عن تفاؤله بـ”تأليف الحكومة قريباً في ظل مساعي البطريرك وأفكار رئيس مجلس النواب مما فتح كوة في الجدار المليء بالخلافات السياسية الحادة”.

القدس العربي