//Put this in the section //Vbout Automation

القدس موعدنا تثير جدالا واسعا في حماس

خاص بيروت أوبزرفر

تتواصل ردود الفعل على الساحة الفلسطينية عقب الحوار الذي أدلى به رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية مع وكالة الأناضول التركية للأنباء، وهو الحوار الذي أجرى في الأول من هذا الشهر وتزامن مع صدور قائمة حركة حماس الانتخابية، وهي القائمة التي تحمل أسم القدس موعدنا.




وعلم بيروت أوبزرفر أن هناك الكثير من الجدال الذي أثاره الإعلان عن هذه القائمة ، خاصة مع جهة أعضاء حركة حماس في رام الله ممن أتهموا قيادة الحركة (حماس) بأنها جاملت وبوضوح أعضاء وعناصر حركة حماس في غزة.
وقال مصدر فلسطيني لـ” بيروت أوبزرفر “أن عناصر حركة حماس في رام الله يشعرون بأنهم دوما يتعرضون للظلم، سواء من القيادة السياسية للحركة في غزة أو حتى من السلطة الفلسطينية المتواجدة في رام الله.

واضاف مصدر فلسطيني للحركة أن هناك أزمات إدارية واضحة كانت ظاهرة منذ بداية وضع القائمة ، مثل وضع اسم الأسير حسن سلامة في قائمة الحركة ، وما تلى ذلك من رفض لمحكمة الانتخابات لترشحه.

وأوضح هذا المصدر أن هذا الإعلان من المحكمة كان متوقعا ، وهو ما اثار جدالا واسعا بين عناصر الحركة الان.

من ناحية أخرى علم بيروت أوبزرفر أن هناك حالة من القلق التي تسيطر على قيادات حركة حماس في غزة ، وهي الحالة التي دفعت بالأجهزة الأمنية في غزة إلى رفع درجة استنفارها الأمني بالتزامن مع اقتراب الانتخابات، خشية تنفيذ الاحتلال عملية أمنية للإضرار بالمقاومة.

عموما فإن حالة الجدال السياسي التي أثارتها قائمة حركة حماس لا تزال تتواصل خاصة عقب الحوار الأخير الذي أجراه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس مع وكالة الأناضول ، وهو الحوار الذي أكد هنية فيه هنية إن حركته “ملتزمة” بتشكيل حكومة “توافق وطني”، حتى وإن سجّلت فوزا في الانتخابات التشريعية المقبلة، المقررة في 22 من أيار/مايو القادم.

وقال هنية في هذا الحوار أن “حركة حماس تشارك في الانتخابات على قاعدة الشراكة وليس على قاعدة المغالبة، لا تريد أن تسيطر على النظام السياسي الفلسطيني”.

وشدد على أن حركة حماس، حتى وإن سجلت فوزا في هذه الانتخابات، فهي ملتزمة بتشكيل حكومة توافق وطني مع كل الفلسطينيين، “لكي نتحمل جميعا المسؤولية في مرحلة هي الأخطر من مراحل الصراع مع الاحتلال “.