//Put this in the section //Vbout Automation

جعجع:‏ لانتخابات نيابية جديدة تنتج رئيسا من غير طينة ميشال عون

أشار رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع “إنه أحد الشعانين ‏والاسبوع المقبل القيامة ومنذ سنة ونصف الأمور تأخذ منحى ‏سيئاً وإذا خسرنا كل العالم وحافظنا على نفسنا نعيد العالم أما ‏إذا خسرنا نفسنا نخسر كل شيء”.

أضاف في حديث عبر قناة “الجديد” الى “ان‏ النحيب والبكاء على الأطلال نسمعه يومياً ولكنه لا ‏يجب ان يدفعنا الى اليأس والهجرة وجبل لبنان في الحرب ‏العالمية الأولى فقد كل سكانه إثر المجاعة وعدنا بنينا وطناً ‏على أفضل ما يكون”.




وتابع:‏ “لا شك أننا في “جورة” كبيرة وقبلها كنا على الطريق ‏وقادرون الآن ان نعود الى الطريق ويجب الا ننسى من نحن ‏ولبنان الذي نعرفه.‏ لبنان مقوماته هي هي لكنها مخطوفة من قبل سلطة ‏لا قلب لها ولا عقل ولا تزال مصرة لإيصالنا الى نفق أعمق”.

وقال:‏ “خلال كل تاريخي السياسي لم أكن يوماً بائع أحلام ‏وانتُقدت لأنني لم اعط الأمور أكثر من حجمها، واليوم نحن ‏بظروف سوداء والأفق أسود ولكن ذلك لا يعني اننا لم نعد ‏موجودين.‏ لنتمالك ذواتنا ولا نتعامل مع الامر على أنه قدر لا ‏خلاص منه وعلى الجميع مسؤولية نتيجة من انتخب. ‏ منذ طرح موضوع تكليف الحريري وهو ‏صديقنا لم نكلفه لأننا ندرك ان الوضع سيصل الى هذه الحال ‏ومن هنا دعونا لتغيير السلطة”.

ولفت جعجع الى “ان‏ البلد حتى اليوم أضاع اشهراً ولم نصل الى أي مكان ‏لأن الحل الوحيد هو تغيير السلطة عبر انتخابات نيابية مبكرة.‏ أي حكومة تتشكل بظل السلطة الحالية من رابع ‏المستحيلات ان تنتج أي شيء، كفى تضييعاً للوقت وإلهاء ‏الناس بأمور لا قيمة لها وللتوجه الى الخطة الوحيدة المنقذة ‏وهي الانتخابات.‏ لجمع الجهود وتوجيهها الى مطلب واحد لنتمكن من ‏تحقيقه بدلاً من أن يغني كل على ليلاه‏.‏ السلطة لم تتعلم أي شيء والدليل عدم تشكيل حكومة ‏اخصائيين تنزع العار عن أداء السلطة”.

أضاف:‏” عندما نقول حكومة اخصائيين تقنيين نعرف ما نقصده، ‏والاسماء الموجودة في اللائحة مع احترامنا لها لا تشكل ‏الاحجام المطلوبة. جعجع:‏ جربنا في السنوات الأربع الأولى من العهد طرح ‏وزراء لنا وتم التعامل مع الأمر على أننا نعترض على كل ‏شيء وكأننا ديكور ونعترض فقط، ونتفق على أمور مع ‏حلفائنا ونختلف على أخرى، نتفق في السيادة ونختلف بأمور ‏أخرى”.

وشدد على “اننا‏ نحاول لعب دور الإنقاذ وأقصى طموح أي حزب ‏سياسي المشاركة في السلطة وخضنا الأمر ووصلنا الى يقين ‏أنه مع السلطة الموجودة لا يمكن الوصول الى أي شيء جديد”.

وقال جعجع: “منذ 5 اشهر على التكليف في وضع استثنائي لا حكومة ‏وكان يفترض ان تتشكل بأيام قليلة وكانت تلك نية الحريري. نضع كتفنا مع حلفائنا عندما نرى ان الأمور ستوصل ‏الى نتيجة ولو رأينا المقاربة صحيحة لكنا كلفنا الحريري ‏ولنتفاهم معاً الطريق اليوم واحدة وهي انتخابات نيابية مبكرة. نتناقش ونتداول بشكل مستمر مع البطريرك الراعي ‏وأنا دائماً أطرح موقفنا كما هو الآن وأعتقد ان موقف ‏البطريرك ليس بعيداً عن موقفنا”.

ورأى “ان حكومة تكنوسياسية أو من الاختصاصيين “أضرب من بعض” ومع هذه السلطة من رابع المستحيلات الوصول ‏الى أي مكان”.

أضاف:‏” ممثل الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله كان معنا ‏على الطاولة في قصر الصنوبر مع رئيس فرنسا ووافق على ‏المبادرة الفرنسية واعترض على انتخابات نيابية مبكرة ولجنة ‏تحقيق دولية، ولماذا تمت الموافقة يومها واليوم الرفض؟ قلت لماكرون منذ اللحظة الأولى يوم اتصل بي لدعم ‏مصطفى أديب ألا نتيجة وقلت له إن أتت إصلاحية نحملها ‏على أكتافنا. التركيبة الحالية تضم أسماء كثيرة ليست بحجم ‏وزراء، و”إنو انا جيب مستشاري وهيداك يجيب مستشارو” لا ‏تعني حكومة إصلاحية وهناك أسماء غير متوافق عليها. هل عرف الآن نصرالله ان اخصائيين لا يمكنهم ان ‏يقوموا بالمهمة؟ لما وافق في السابق؟ ومنذ 50 سنة ‏والحكومات التكنو سياسية أوصلت الوضع الى هنا”.

وتابع جعجع:‏ “من المؤكد ان المؤتمر الدولي يمكنه ان يشكل حلاً، ‏والناس اليوم يركز على الفساد بشكل أساسي وهو مشكلة الى ‏جانب ان هناك دويلة خارج الدولة، والبطريرك يطرح الأمور ‏كما هي استناداً الى قرارات دولية تحل المشكلة من الحدود ‏الى الدويلة. ‏ ما يقوله البطريرك ان القرارات موجودة ولتتفضل ‏الدول التي اخذت القرارات الى إيجاد طريقة لتطبيق القرارات ‏لحل كل الأمور وأكثرية اللبنانيين مع دعوة الراعي. البطريرك يطرح الأمور ‏كما هي استناداً الى قرارات دولية تحل المشكلة من الحدود ‏الى الدويلة”.

وقال جعجع:‏ “ليبدأ تغيير السلطة بالأكثرية النيابية فإذا جاءت لحظة ‏تجل لعون واستقال تأتي الأكثرية النيابية وتنتخب أحد ‏بأفضل حال كعون، ومن هنا المهم تغيير الأكثرية للتمكن من ‏انتاج رئيس من قماشة أخرى”.

واعتبر “ان جنبلاط لا يريد انتخابات نيابية مبكرة إنما استقالة ‏الرئيس والآن لا اعلم ان كان لا يزال يريدها بعد زيارته ‏بعبدا”.

وشدد على “ان‏ الهدف تغيير الأكثرية النيابية لنتمكن من اجراء انتخابات ‏نيابية جديدة لإنتاج رئيس جمهورية من طينة غير طينة ميشال ‏عون ولست الوحيد الذي يتمتع بهذه المواصفات. من يريد الوصول الى رئاسة الجمهورية لا يجوز ان ‏‏”يزعل” الجميع منه وحكماً من موقعي كرئيس لأكبر حزب ‏مسيحي انا مرشح ولكن ليست “شغلتي وعملتي”.

وتابع: حرام ترك الناس في عذاب مستمر حتى الوصول الى ‏الانتخابات بموعدها، ومن غير المعقول “فركشة” الانتخابات ‏ومن حقنا المطالبة برحيل السلطة الى البيت. السلطة بلا عقل ولا إحساس ولا دم ولا ترحل ‏بمفردها، هل نتركها؟ طبعاً لا. هل عدم اجراء انتخابات فرعية هو الخرق الدستوري ‏الوحيد؟ كل يوم يسجلون اختراقاً دستورياً جديداً”.

ورأى جعجع “ان‏ أكثر من أضر المسيحيين في لبنان هو التيار الوطني ‏الحر. الخط السياسي التاريخي للمسيحيين في لبنان قائم ‏على التناغم مع الغرب من جهة والعرب من جهة أخرى إلا ‏التيار أسقط الغرب والدول العربية من حساباته وذهب ‏الى الممانعة وسمعت مئات المرات اننا لم نتوقع يوماً ان ‏المسيحيين سيكونون مع بشار الأسد وايران. منذ متى يوجد فساد الى هذا الحد عند المسيحيين، ‏وأكثر مرة انضاموا المسيحيين بها هي في عهد عون، في ‏جامعاتهم ومدارسهم وودائعهم واعمالهم. حقوق المسيحيين عندما يتحدث فيها عون وباسيل ‏يتحدثون عن حقوقهم هم لا المسيحيين، وحتى إذا هناك ‏موظف مسيحي قواتي او من توجه آخر يطردونه ويأتوا ‏بسواه. قدمنا قانون آلية للتعيينات ولا نريد ان يعين لنا أحد ‏ومن طعن بالقانون هو الرئيس عون”.

وقال: “هناك قرارات يأخذها الانسان تحت ضغط الواقع، ‏انتخاب عون كحرب الإلغاء وهذا قرار لم تأخذه القوات انما ‏أجبرت عليه بسبب الوضع. وصلنا يومها الى واقع ان رئيس من 8 آذار سيصل ‏الة السدة، وهناك مرشحين، أحدهما القسم الأكبر من اللبنانيين ‏يريده، ماذا يمكن فعله بهذه الحال؟ جعجع:‏ أخذ عون 106 أصوات منهم 8 قوات، هل هم من أتوا ‏بعون رئيساً، هذه الطريقة بالتعاطي يعتمدها أخصام القوات ‏ونحن ساهمنا بإيصال عون ولكن هل نحن مسؤولون عن ‏تصرفاته؟ من فشل هو ميشال عون وليس الرئيس القوي”.

أضاف: “لا إيمان عندي بالتسوية التي يطرحونها وارى انها ‏مضيعة للوقت وأكبر دليل اننا من سنة ونصف على 17 ‏تشرين و5 أشهر على التكليف الى اين وصلنا؟ هناك مشاريع سياسية لا تتم بـ6 أشهر وسنة لكنها ‏تكون الحل واليوم لا حلا الا بالانتخابات النيابية المبكرة. أتمنى ان يغير “الاشتراكي” و”المستقبل” موقفهما ‏ويتوجها معنا للوصول الى انتخابات مبكرة ولن اغير موقفي ‏لأذهب الى حيث لا حل”.

وتابع: “طرحي لم يصل إلى نتيجة لأن الآخرين لم ينضموا إليه، ‏أما طرح التسوية الجميع انضموا اليه وفشل”، لافتاً الى “ان “كلنا إيمان” ليس شعاراً جميلاً ولا براقاً إننا في ‏‏”جورة” تحتاج منا تماسكاً وقوة لنخرج منها‏”.

وعن الانتخابات النيابية المبكرة قال: “في المجتمع مجمل متغييرات يجب ان تترجم بشكل ‏ما، وإذا لم تترجم فإن ثمة مشاكل كبيرة في مجتمعنا لا تقتصر ‏على السياسة. لن يتغير جميع النواب ولكن سيشهد المجلس النيابي ‏تغيراً معيناً. أتوقع تغيير 10 مقاعد على المستوى المسيحي لا ‏ضروري لصالح “القوات” إنما لصالحنا كخط والمهم تغير ‏الأكثرية النيابية لنتمكن من انتاج حكومة مختلفة ورئيس ‏جمهورية مختلف. ليأتِ سمير عساف مثلاً أو سواه رئيساً للجمهورية ‏وهناك 200 ألف شخصية يمكن ان يصلحوا رؤساء ‏للجمهورية”.

أضاف: “أتفهم النواب الذين استقالوا كردة فعل وفشة خلق بعد ‏‏4 آب، ولكن من يفيد دم شهداء 4 آب أكثر، من بقوا او من ‏رحلوا؟ أقله هناك عريضة تطالب بلجنة تحقيق دولية موقعة ‏اليوم من 14 نائب حالي. في كل مجلس نواب هناك موالاة ومعارضة، واليوم ‏يمكننا ان نكون في البرلمان ومعارضة، نحن معارضة ومن ‏استقالوا معارضة لكن صوتنا اقوى. لا يمكن ان تكون في الحكومة وتشكل معارضة ولكن ‏يمكنك ان تكون في مجلس النواب وتشكل معارضة ونحن ‏اليوم معارضة جدية”.

وقال جعجع:‏” لا حلفاء لنا في القوى السياسية ولا يحزننا ذلك، ولسنا ‏معزولين على الاطلاق إنما نحن لا نريد ان نشترك بكل ما ‏يغش الناس ويزيد الازمة عمقاً. التواصل موجود مع “الاشتراكي” و”المستقبل” وحركة ‏أمل. إذا تمكنا من التفاهم على مقاربة واحدة للأمور مع ‏الأطراف السياسية نمشي معاً، اليوم مثلاً ‏”الاشتراكي” ‏و”المستقبل”‏ منفتحان على تسوية مع الأكثرية الحاكمة الأمر ‏الذي نرفضه تماماً لأن هذه البراغماتية أوصلتنا الى هنا. ما نتيجة حراك جنبلاط؟ وأدعوه لئلا يضيع الوقت ‏وهو يحب دائماً أن يكون حذراً أكثر من اللزوم”.

وتابع:‏ “مستمرون حتى الوصول الى المكان المرجو ولم نصل ‏اليه لانهم يقطعون الط\ريق على ذلك وإذا تمت الانتخابات ‏ولم توصل الى مكان يعني ذلك اننا أمام مشكلة كبيرة جداً ‏بالشعب اللبناني. أين هي المبادرة الفرنسية التي كانت مطلوبة ضمن ‏أيام معدودة؟ كنت واضحاً منذ البداية، ومن وافقوا ولم يمشوا ‏هم المعنيين اليوم بالتشكيل ولا يمكن وضعنا مع الجميع في ‏سلة واحدة”.

وعن العلاقة مع السعودية، قال جعجع: “السعودية لا تتعاط مع “القوات” فقط وبخاري يزور ‏شخصيات عديدة ونحن أحد أصدقاء السعودية في لبنان”. وردا على سؤال أكد “ان‏ السعودية لا تمول “القوات اللبنانية” على الإطلاق”.

وأشار الى “ان‏ نصرالله ذكر أكثر من مرة استعداد ايران مساعدة ‏لبنان، وتبين ان ايران تستورد 50% من البنزين والمازوت ‏لأجل شعبها وتحديداً من الهند ولنفترض انها تريد اعطائنا، ‏يعرف نصرالله ان اميركا تفرض عقوبات على العلاقات ‏التجارية مع ايران، هل الهدف ان نقع بالعقوبات؟ كل المناقصات التي تجريها الدولة اللبنانية تدخل بها ‏شركات صينية؟ ما الفكرة من التوجه شرقاً؟ ولبنان ليس مقفلاً ‏على الصين ولم يكن كذلك يوماً. “حكي نصرالله كلو ع الفاضي” والنفق الذي يربط ‏بيروت بالبقاع الذي تقدم بع النائب المعلوف وجمع نواب ‏البقاع بعضهم ‏واجتمعوا مع سفير الصين وقال “الصين غير ‏مهتمة بلبنان حالياً”‏.

أضاف: “لا علاقة لما بكل طبخة الحكومة لأنها لا توصل الى ‏أي مكان، وإذا اعتذر الحريري او لم يفعل لا حل طالما عون ‏في بعبدا والأكثرية النيابية في ساحة النجمة”.

ورأى جعجع “ان السلطة السياسية القائمة تتحمل اللعب بسعر الصرف، ‏ومسؤولية حاكم مصرف لبنان انه سايرهم طويلاً ولم يقل لا ‏كما فعل ادمون نعيم. أين المجلس المركزي في المركزي ومفوض الحكومة ‏في مصرف لبنان الذي اعتقد انه محسوب على الوطني الحر؟ إذا تصرف الناس والمودعين كما يجب وتخلصنا من ‏السلطة السياسية أموال المودعين لا تطير ولبنان بحاجة لمن ‏يديره كما يجب. من سنة حتى اليوم أضاعوا 5 ‏مليار دولار بالدعم. انظروا الى التهريب، الى البنزين المتوجه الى سوريا. ‏ما أريد قوله ان في لبنان الكثير لكن “نخلص منن بقا”‏. مصير أموالكم بأيديكم، وأموالكم دفترياً موجودة، ‏اعرفوا من تنتخبون وأموالكم تعود حكماً عند وقف التهريب. كثر يحاولون عرقلة التدقيق الجنائي، ومستمرون ‏خلف هذا الأمر حتى النهاية ولو عرقلوه يوم واثنان وسنة”. نسمي الفرقاء المعرقلين في الوقت المناسب، ورئيس ‏الجمهورية جزء من الأكثرية النيابية و”يشوف شو بيقدر ‏يعمل”‏.

وعن تفعيل حكومة تصريف الاعمال قال: حكومة تصريف الاعمال موجودة والبلد ينهار وهي ‏تتعاطى على انها تصريف اعمال، وهناك أمور تدخل باطار ‏تصريف الاعمال ليتفضلوا ويتحملوا المسؤولية. لا أحد يريد ان يتحمل مسؤولية شيء ولا نحن لا ‏نوافق على السياسيات القائمة ونشكل معارضة اليوم. المعارضة اليوم هي نحن والنواب المستقيلين ‏وجمعيات من المجتمع المدني وشخصيات. الجيش وقوى الأمن الداخلي خطوط حمر”.

ورداً على أن للقوات علاقة بالشارع وضالعة فيه:‏ ‏‏”القوات” لها علاقة بسعر صرف الليرة التركية‏. لا علاقة للقوات ابداً بما يحصل في الشارع وليست ‏هذه نظرتنا للانتفاضة الشعبية”.

وتوجه الى امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله بالقول: “من الجهات الداخلية التي تسعى للحرب ‏الأهلية؟ وبعض الناس لا يجيدون تهمة على القوات فيطلقون ‏التهم جذافاً، ولا أرى ان احداً من الداخل له نية في الحرب. الحرب الاهلية تتطلب مجموعات وتحضيرات ‏لوجيستية، ووفق معلوماتنا لا احد يريد حرباً واعتقد ان هف ‏نصرالله من هذا الحديث “ما حدا ياخد مواقف بعيدة عن ‏مواقفنا وإلا” ولا يمكن ان نتفق معه على ذلك. دائماً هناك خلايا نائمة ولكن الحرب الاهلية تتطلب ‏فريقين وانا لا أرى امراً كهذا في لبنان. فوضى سياسية عارمة تسود في لبنان ولي ثقة بالجيش ‏والقوى الأمنية بشكل كامل”.

وردا على سؤال حول إطلاق هاشتاغ “التجويع والتطبيع” قال: “لم ار قيادة تغش عناصرها بهذا الشكل، وجماعة حزب ‏الله يصورون لجمهورهم ان الهدف من كل ما يحصل اخذ ‏الامر الى التطبيع مع إسرائيل، حرام الغش. دول الخليج كانت تساعد لبنان وتم سبها يومياً، وكذلك ‏اميركا كانت تساعد واعتمدت سياسات ضدها، الحصار ‏الاقتصادي احكمه اللبنانيون على انفسهم. تواصلوا مع سوريا، لما لم يحلو الأمور؟ لما لم يعيدوا ‏النازحين؟ كل هذه الأمور الهدف منها إعطاء الأسد بعض ‏الوجود ولن يبقى الاسد. ليعيدوا النازحين، لكنهم يكذبون، وبشار الاسد سعيد ‏‏”انو خلص من 8 مليون سني”‏.

واعتبر جعجع ان هناك تحالفاً شيطانياً بين حزب الله والوطني الحر ‏يشكل أكثرية نيابية، واي امر تتدخل فيه الأكثرية لا يوصل ‏الى أي حل. الطرفان يتحملان مسؤولية ولا حل الا بتغيير السلطة ‏عبر انتخابات نيابية مبكرة وأي حكومة باطار الأكثرية الحالية ‏ستعمق الازمة اكثر.

وعمن هم حلفاء القوات اللبنانية أجاب جعجع: “هناك حلفاء لنا وليس حليف واحد”.

وختم: “علينا جميعاً التكاتف والتوجه الى انتخابات مبكرة ‏لننتج حكومة مختلفة ورئيس مختلف ولا حل الا بهذه الطريقة. لن نبقى 11 سنة في السجن الحالي، ولن نترك الشعب ‏ونعمل يومياً للوصول الى حل. ليبقى الايمان فينا ونجمع الجهود حتى الوصول الى ‏وقت الحل المتمثل بالانتخابات المبكرة. ‏”جبلي انتخابات نيابية مبكرة وتروك الباقي علينا”‏. قادرون على التحرك ولدينا مروحة واسعة ولا بد ان ‏يتغير شيئاً ما وجاء الوقت ليعبر الناس عن ذواتهم في ‏الصناديق كما فعلوا في الشارع”.