المناورات تتواصل بلا توقف في حركة فتح قبل الانتخابات

خاص بيروت أوبزرفر

قال مصدر أمني فلسطيني لبيروت أوبزرفر أن هناك حالة دقيقة من القلق التي تسيطر على القيادة الفلسطينية بسبب السياسات التي ينتهجها القيادي الفتحاوي محمد دحلان بالإضافة إلى ناصر القدوة القيادي في حركة فتح أيضا بهدف إسقاط الرئيس محمود عباس أبو مازن.




ورفض الضابط الإدلاء بأي تفاصيل أخرى لبيروت أوبزرفر لكنه زعم أن رام الله على علم بكل التفاصيل المتعلقة بما أسماه المؤامرات التي تخطط لها القوى المعارضة في حركة فتح. ولمح الضابط إلى أن نمو وإزدهار ما يسمى بالتيار الإصلاحي لحركة فتح يصيب الرئيس عباس بالقلق أيضا ، الأمر الذي يزيد من دقة هذه الأزمة.

جدير بالذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعطى أخيرا إيعازا للبنوك بعدم التعامل مع القيادي الفتحاوي ناصر القدوة ، وتحديدا بما يخص المؤسسة.

وقالت تقارير صحفية اليوم أن عباس يرغب في عرقلة تسجيل قائمته القدوة الانتخابية، والتضييق عليه، وصولاً إلى إجباره على مغادرة الأراضي الفلسطينية بشكل كامل، كما يتردد في كواليس الحركة.

والمعروف أن وضع العراقيل أمام تعامل القدوة مع البنوك الفلسطينية يأتي لإجباره على عدم الترشح بالإنتخابات ، خاصة وأن أي قائمة بحاجة لدفع ما يقترب من 20 ألف دولار، حسب شروط لجنة الانتخابات، لتسجيلها.

وعلى الرغم من أنّ سلطة النقد أصدرت بياناً الأسبوع الماضي أوعزت فيه للبنوك بفتح حسابات للقوائم، إلا أن قائمة “الملتقى الوطني الديمقراطي” لم تستطع فتح حساب لها، إذ كان رد البنك بأنه يجب أن يكون هناك تعليمات من وزارة الداخلية حتى يستطيعوا فتح حساب للقائمة.