تخوفات أمنية من النتائج السياسية للانتخابات الفلسطينية

خاص – بيروت أوبزرفر

تتصاعد حدة التطورات السياسية على الساحة الفلسطينية قبل الانتخابات بصورة واضحة ، الأمر الذي يتزايد مع قرب موعد الانتخابات.




وفي هذا الصدد كشف مصدر فلسطيني مسؤول عن السبب الذي دفع بالرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى اصطحاب مدير جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج ، وهو ما يأتي من أجل وضع تقديرات موقف خاصة لتطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية.

وأضاف هذا المسؤول أن الأجهزة الفلسطينية الأمنية ترغب في أن يكون لها دور بالإنتخابات ، وفي هذا الإطار ناقشت بعض من الدوائر السياسية مؤخرا قضية الدور الاستراتيجي الذي يمكن أن تلعبه الأجهزة الأمنية الفلسطينية في إطار التطورات الحالية التي تعصف بالساحة السياسية الان.

وعلم بيروت أوبزرفر أن عدد من القادة الأمنيين عبروا في عدد من الاجتماعات التي جمعتهم بالقيادات السياسية العليا في الأراضي الفلسطينية عن توجيهم من نتائج الانتخابات خاصة فيما يتعلق بحركة فتح ، قائلين إن هناك الكثير من العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى هزيمة سياسية لحركة فتح.

أول هذه العوامل ، بحسب أحد المصادر الفلسطينية التي تحدثت لبيروت أوبزرفر ، هو حالة الانقسام التي تعيشها الحركة ، بالإضافة إلى اندفاع الحركة في طريق المصالحة مع حركة حماس ، الأمر الذي يزيد من العراقيل السياسية التي يتم وضعها أمام الحركة.

اللافت أن هذا المصدر أشار إلى أن تواصل سيطرة حركة حماس على غزة وعدم ضمان نتائج أنتصار حركة فتح بالقطاع أيضا من العوامل التي يمكن أن تساهم في عدم تحقيق حركة حماس للانتصار السياسي المرجو أو المنتظر بهذه الإنتخابات.

وقال ايضا أن هناك الان محاولات من أجل تأجيل الانتخابات ، وهي المحاولات التي تتواصل الان بلا توقف في ظل تصاعد حدة التحديات الجيوسياسية التي تسيطر على الساحة السياسية.