دياب يكشف سبب عدم تحمسه لتفعيل حكومته المستقيلة

في ظل وصول عملية تأليف الحكومة الى حائط مسدود، وبعد دعوة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الى تفعيل الحكومة المستقيلة برئاسة حسان دياب، فإن دياب ليس في وارد إغضاب الشارع السنّي ورؤساء الحكومات السابقين وفي طليعتهم الرئيس المكلف سعد الحريري بعد الوقفة التضامنية التي قام بها تجاهه بعد الادعاء عليه في قضية انفجار مرفأ بيروت.

وقد ربط دياب في بيان أي تفعيل لحكومته المستقيلة بتفسير دستوري من المجلس النيابي وهو يدرك صعوبة هذا التفسير.وقال دياب” بكل أسف، بعد مرور حوالي ثمانية أشهر على استقالة حكومتي، لم تنجح الجهود بتشكيل حكومة جديدة تستكمل ورشة الإصلاحات التي بدأتها حكومتنا بهدف وضع لبنان على سكة الإنقاذ من الواقع المالي والاقتصادي والاجتماعي والمعيشي.إن الأمور تجاوزت حدود المنطق، وتحوّل تشكيل الحكومة إلى أزمة وطنية، مما أدى ويؤدي إلى تفاقم معاناة اللبنانيين في ظل هذا الدوران السياسي المخيف في الحلقة المفرغة بحثًا عن تسويات لم تفلح في تفكيك عقد تشكيل الحكومة”.واضاف”بدل أن يتساعد الجميع في الدفع لتشكيل حكومة جديدة،تصاعدت وتيرة المطالبة بتفعيل الحكومة المستقيلة من جهة مقابل تحذيرات من خرق الدستور من جهة أخرى، بينما صدرت بعض الأصوات التي تتهمنا بالتقاعس عن تصريف الأعمال”.




وأكد دياب”الجدل القائم حول صلاحيات حكومة تصريف الأعمال يؤكّد الحاجة إلى تفسير دستوري يحدّد سقف تصريف الأعمال ودور الحكومة المستقيلة في ظل الواقع القائم الناتج عن تأخّر تشكيل حكومة جديدة. وأن هذا التفسير هو في عهدة المجلس النيابي الكريم الذي يمتلك حصرًا هذا الحق، كما أكد المجلس نفسه سابقًا.أما بالنسبة إلى تصريف الأعمال، فإن الحكومة المستقيلة لم تتوان عن القيام بواجباتها في أعلى درجات تصريف الأعمال، ولم تتوقّف عجلة العمل الوزاري في جميع الوزارات، وكذلك بالنسبة لرئاسةالحكومة”.

الى ذلك،اعتبرت “كتلة الوفاء للمقاومة أن ” تشكيل الحكومة يمثل البديل الوطني عن الفوضى السائدة حالياً والتي تتهدّد الجميع، وذلك بعدما أدرك الشعب خطورة الانهيار الشامل”.
وشددت الكتلة على “أهمية تذليل العقبات أمام تشكيل الحكومة رغم النتيجة الصادمة التي نتجت عن اجتماع بعبدا”.

ورأت أن “حكم البلاد يتطلب تعاوناً شفافاً بين الرؤساء ما من شأنه أن يُطيل عمر الحكومات، والإعتماد على الدعم الخارجي لا يكفي لإطالة عمر أي حكومة، وبناءً عليه نطلب من الجميع مراعاة أصول الحكم”.

وكان وزير الصحة حمد حسن المحسوب على حزب الله زار دمشق، والتقى وزير الصحة السوري حسن الغباش بهدف طلب مساعدة طبية بسبب نقص الأوكسيجين في لبنان وقد أبلغه نظيره السوري استعداد دمشق تأمين دفعات لمواجهة أزمة الأوكسيجين في لبنان،وذلك من خلال توجيهات من بشار الأسد بتقديم الكمية الممكنة من الأوكسيجين إلى المواطنين اللبنانيين بما لا يؤثر على القطاع الصحي في سوريا.