//Put this in the section //Vbout Automation

أزمات سياسية متعددة وتحديات تواجه عدد من الفصائل قبل الانتخابات

خاص بيروت أوبزرفر

متابعة تحليل مضمون التصريحات السياسية لكبار المسؤولين الفلسطينيين ستكشف عن الكثير من التطورات المهمة والدقيقة على الساحة الداخلية السياسية.




وأشار قياديان في حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” إن ضغوطًا إسرائيلية وعربية تمارس على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لإلغاء الانتخابات القادمة، وقال مصدر سياسي فلسطيني رسمي لبيروت أوبزرفر أن التصريحات الأخيرة التي أطلقها الأمين العام لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب تصب في هذا الصدد، بالإضافة الى تصريحات صبري صيدم عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” ايضا.

يذكر ان صيدم خرج في تصريحات خاصة لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، مؤخرا، وقال أن التهديدات أصبحت “مباشرة”، مشيرًا إلى أنّ “القضية لم تعد في إطار التلميح، أو في إطار تعطيل ملف القدس، أو التنغيص على مجريات العملية الانتخابية”.

ولفت إلى أن إسرائيل “تحاول تأجيل ملف القدس بعدم إعطاء رد للمجتمع الدولي بذريعة وجود انتخابات إسرائيلية”.

وأضاف صيدم أن “إسرائيل عبر رفضها إجراء الانتخابات، تحاول دفع القيادة الفلسطينية باتجاه إلغائها”.

وشدد على أن “كل المجريات والمعطيات تؤكد على الموقف الثابت للقيادة في إطار إجراء هذه الانتخابات، ورفض الإذعان لهذه الضغوط الإسرائيلية المتواصلة”.

تصريحات صيدم جاءت بناء على اتفاق سياسي وتعليمات صريحة ومباشرة تم تكليفه بها من قيادات حركة فتح ، وسعت هذه القيادات إلى نشر وتوزيع بيانات صحفية لتصريحاته في أكبر عدد من المواقع الإخبارية المتعددة.

وفي سياق متصل، تحدث أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح” جبريل الرجوب، لتلفزيون فلسطين الرسمي، عن وجود “عناصر ضغط إسرائيلية وحتى إقليمية وعربية”.

وأضاف: “تهديدات وضغوط إسرائيلية ومؤتمرات وتشغيل مال سياسي ومن دول عربية، وتحريض وضغط ومحاولة بث فتنة داخلية، وكلها تصب في خدمة تل أبيب”.

وأكد الرجوب أن الرئيس الفلسطيني رفض كل تلك الضغوط وقال: “لست أنا من يتم الحديث معه بالضغوط”.

وفي ذات الوقت وبالنسبة لحركة حماس قالت بعض من المصادر الفلسطينية أن حركة حماس اشارت إلى أنها تعمل على تشكيل «قائمة خالصة» بما يجعل الحركة «جاهزة لخوض الانتخابات في أيّ وقت… مع استمرار الجهود للوصول إلى قائمة وطنية عريضة»، من دون إشارة إلى قائمة مشتركة مع «فتح»، التي نفى عضو «اللجنة المركزية» فيها، جبريل الرجوب، بدوره، وجود مشاورات في هذا الشأن. وبينما أفادت «حماس» بأنها على وشك الانتهاء من تشكيل قائمتها. وعلمت بيروت أوبزرفر أن هذا الاستنتاج السياسي تم نشره في بعض من الصحف المقربة من حماس في إطار تعليمات مشددة صدرت مؤخرا لبعض من الكتاب المقربين للحركة.