//Put this in the section //Vbout Automation

جنبلاط: ما بعرف ليش الحريري معنّد

كشفت مصادر مطلعة على جو اللقاء في قصر بعبدا بين رئيس الجمهورية ورئيس الحزب التقدمي أن جنبلاط توجه لعون بالقول: خلينا نشد على بعضنا لبنانيا لانو ما بقا عنا حدا بالخارح». وتابع: «لا ادري لم الحريري «معنّد» على الـ ١٨ وتطرق جنبلاط للارقام، فقال: يمكن حل المشكلة برفع العدد لـ ٢٠ او حتى ٢٤».

كذلك ابدى جنبلاط بحسب المصادر، رغبة باستمرار التواصل مع الرئيس عون واكد له ان هذا التواصل يهمه ان يشمل التيار الوطني الحر ووضع هذا الامر بعهدة رئيس الجمهورية.




صحيح ان جنبلاط اكد انه لا يتوسط لاحد لكن معلومات الديار تفيد بان زعيم المختارة اخذ على عاتقه لعب دور الاطفائي، في محاولة منه لاحداث خرق ما، وهو لهذه الغاية قد يزور، بحسب مصادر اشتراكية، بالساعات المقبلة الرئيس المكلف سعد الحريري مرة جديدة في بيت الوسط، علما ان مصادر اخرى تكشف ان رئيس الجمهورية سأله في لقاء امس: هل ستزور الحريري؟ فقال له: «لا سبق وفعلت ودوري انتهى هنا».

وفي هذا السياق كشفت مصادر اشتراكية للديار بان جنبلاط على تواصل مع الفرنسيين وهو تواصل مع المسؤول باتريك دوريل حيث كان تشديد على ضرورة تشكيل حكومة سريعا وكان لافتا ما كشفه من ان حصول لقاء بين الحريري وباسيل كان مطلبا فرنسيا وتحديدا من دوريل، وكذلك في اتصاله مع المسؤول الروسي ميخائيل بوغدانوف حرص الاخير على ان «الامور لا يمكن ان تترك هكذا في لبنان».

وفي السياق، أفادت مصادر مطلعة لـ”الشرق الأوسط”، أن جنبلاط أبلغ عون أنه لن يكون عائقاً أمام أي اتفاق يتوصل إليه الأخير ورئيس الحكومة المكلّف، معتبراً أن دقة المرحلة تستوجب تحركاً سريعاً لمنع انفلات الأمور.

من جهتها افادت “الأنباء” الكويتية” انه وردًّا على سؤالها حول إمكانية ان يكون المدخل للتسوية لقاء يجمع الحريري ورئيس التيار الوطني الحرّ جبران باسيل، كشف جنبلاط ان هذه «كانت نصيحة الموفد الفرنسي باتريك دوريل أن يجتمع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، ولا مطلب درزيا لدي، وعلينا ترك الأمور الكبرى وملاحقة كورونا والوضع الاقتصادي وضبط الحدود والدولار».