//Put this in the section //Vbout Automation

عقب فصل ناصر القدوة…هل سينجح تحالف دحلان القدوة في الخروج للنور سياسيا؟

خاص بيروت أوبزرفر

جاءت الأزمات المتوالية التي تعيشها حركة فتح على اثر الإطاحة بناصر القدوة لتثير الكثير من التساؤلات السياسية والاستراتيجية بشأن حركة فتح ومستقبل التحالفات السياسية بها.




وعلم بيروت أوبزرفر أن هناك الان ما يمكن وصفه بالاتصالات السياسية بين القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان ، مع ناصر القدوة عضو حركة فتح والذي تمت إقالته مؤخرا من الحركة ومروان البرغوثي المعتقل في إسرائيل.

وأشارت مصادر لبيروت أوبزرفر أن هذه الاتصالات تمت بالأساس بين دحلان والقدوة ، حيث رغب الأول في التحالف أو الدخول في ائتلاف سياسي مشترك يتزعمه ويشارك فيه القدوة ، إلا أن القدوة طلب تأجيل مناقشة هذا الموضوع ولو بصورة مبدئية.

وعلمت بيروت أوبزرفر أن عدد من المقربين من القدوة رفضوا هذا المقترح ، رغم وجود إغراءات مالية عرضها محمد دحلان على القدوة للانضمام إلى هذا التحالف. وأشار أحد المصادر السياسية المقربة للقدوة أن دحلان يرغب فقط في شراء القدوة واستغلاله للدخول في الانتخابات ، خاصة عقب إطاحة الرئيس أبو مازن بالقدوة من على رأس مؤسسة عرفات وتعيين علي مهنا قائماً بأعمال رئيس مجلس الإدارة لمدة ثلاثة شهور بدلا منه.

اللافت أن رئيس الوزراء محمد اشتيه علم بأمر هذه المفاوضات ، الأمر الذي دفعه لتحذير الرئيس الفلسطيني محمود عباس مشيرا إلى أن ما يرمي إليه دحلان الان هو تعريض سلطة أبو مازن للخطر والتهديد فقط.

من ناحية أخرى تبدو مسيرة التحالف بين دحلان ومروات البرغوثي صعبة للغاية الأن ، في ظل الأزمات التي يعيشها البرغوثي المتواجد بالمعتقل الإسرائيلي منذ سنوات ، وعدم رغبة البرغوثي في الدخول في ائتلاف يستفيد منه ولا يفيده.

عموما فإن المشهد الفتحاوي ولو كان مشابهاً لما حدث في 2005 من حيث الشكل، إلا أنه أشد خطورة بفعل التغييرات التي شهدتها الساحة الفلسطينية عموماً، والفتحاوية خصوصاً، خلال السنوات الخمس عشرة الماضية، وفي مقدمها حالة الانقسام الفلسطيني المستمر والانشقاقات في حركة “فتح” التي يقودها القيادي المفصول محمد دحلان