مارسيل خليفة يستذكر كمال جنبلاط في ذكرى غيابه

في الذكرى الـ 44 لاستشهاد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي كمال جنبلاط، استذكر الفنان مارسيل خليفة الفقيد الكبير وما تركه غيابه على صعيد البلد، وكتب على صفحته على موقع “فيسبوك” ما يلي “16 آذار.. كلما وجدنا إلى المعنى طريقاً بحثنا عنكَ في تفاصيل الغياب…

وليس للغياب ملامح لنكتبه أو نرسمه روحك تُغدق وتُشرق وترفع المقاما
وهي في البلاغة ما يعجز الكلاما… لكن الطريق عندنا إلى المعنى مقفل
بلدٌ يُشَيِّبُهُ الرحيل إلى آخر السراب”.




وكان مارسيل خليفة روى كيف وضعت كلمات وألحان إحدى أغنياته التي تقول “في البال أغنية، يا أخت عن بلدي، نامي لأحفرها، وشماً على جسدي”. وتحدث عن كيفية “تسلّله ليلاً في أواخر السبعينات إلى بيت أهله في عمشيت، وكيف وجد والده وأمهات أربعاً يتبادلن السخاء العاطفي كي يدثرن “الأخ الضال” الآتي على غفلة من بيروت بما تملكن من الرقّة ومن كساء الحنان في حضن كل أخت دفء غزير ودفق لا يُحدّ من شآبيب السكينة والأمان تعويضاً عن عبث الفقدان الكبير لأمي التي رحلت باكراً” كما جاء في منشور خليفة الذي أضاف “وجدت ليلي المفاجئ مزدحماً بالخوف والدهشة.

الأشباح تحاصر نومي والانتباه مشدود إلى وتر العود يرنّ. وفي بيت أهلي تتفتّق الألحان وينفتح المكان على أرحبه. كل شيء فيه أعذب من أعذبه. وفي جوف تلك الليلة والطقس بارد، وجمر “كانون” والدي يطلق سرّه في الجسم. أصطحب “درويش” في رحلتي السرّية إلى قريتي الساحلية وأودع شعره في موسيقتي كما يودع الكانون دفأه في المسام”.

تجدر الإشارة إلى أن مارسيل خليفة الذي بلغ الـ 70 من العمر كان أدخل إلى المستشفى في سيدني بعدما شعر بوجع في الصدر وتبيّن بعد الفحوص وجود انسداد في شرايين القلب حيث خضع للعلاج.