إخلاء سبيل الناشطة كيندا الخطيب

أخلت السلطات اللبنانية سبيل الناشطة، كيندا الخطيب، بعد موافقة محكمة التمييز العسكرية برئاسة القاضي، طاني لطوف، على طلب إخلاء سبيل.

وكانت المحامية، جوسلين الراعي، قد قدمت طلب إخلاء سبيل عن الخطيب، مع كفالة مالية وقدرها ٣ ملايين ليرة.




وغادرت كيندا سجن النساء في ثكنة بربر الخازن في فردان بيروت، برفقة شقيقها، سلطان الخطيب، الذي أكد في اتصال مع موقع “الحرة” أن “فرحة العائلة كبيرة بإطلاق سراح كيندا”، متمنيا أن “تستمر تطورات القضية في الاتجاه الإيجابي الذي سلكته مؤخرا”.

وكان قد ألقي القبض على الخطيب في قريتها بمنطقة عكار شمال لبنان، خلال شهر يونيو 2020، من قبل الأمن العام اللبناني بتهمة التخابر مع إسرائيل.

وأصدرت المحكمة العسكرية في لبنان بحقها حكما يقضي بالسجن ثلاث سنوات مع الأشغال الشاقة وتجريدها من حقوقها المدنية.

إلا أن محكمة التمييز العسكرية وافقت على طلب التمييز الذي قدمته محامية الدفاع في القضية، لتأتي الموافقة على إخلاء السبيل بعد أسبوعين منه.

وأكدت المحامية جوسلين الراعي لموقع “الحرة” أن المحاكمة ستستمر وستحضرها كيندا من خارج السجن، مشيرة إلى أن الجلسة المقبلة ستكون في أبريل القادم.