//Put this in the section //Vbout Automation

المفتي دريان: من يتولى أمور البلاد ليس أهلاً للمسؤولية

رأى مفتي لبنان الشيخ عبداللطيف دريان ان العالم يعرف الحكومات المستبدة، لكن لا يعرف الحكومات الغائبة. الحكومات هي السلطات التنفيذية التي يعهد إليها الناس بالمسؤوليات. وفي حالتنا البائسة واليائسة لا نعرف كما لا يعرف سائر المواطنين إلى من وإلى أين نتوجه ويتوجهون.

وقال في رسالة ذكرى الإسراء والمعراج: لقد صمت آذان المسؤولين ولم يسمعوا صرخات الشباب في الشارع من اليأس والغضب، فما حركت لديكم هذه الصرخة المدوية أي دافع وطني أو إنساني. وهكذا فإنكم لا تعرضون حلولا، بل ولا تكتفون بذلك، بل إنكم تمنعون الحلول بالقوة. ثم تزجون بالقوى العسكرية والأمنية لإخراج الغاضبين من الشارع!




وأضاف: يا جماعة، اسمحوا بتشكيل حكومة تتصدى للمسؤوليات الهائلة والمتراكمة، ثم راقبوها وحاسبوها، أما الحال الحاضر فلا يقبل به ولا يفهمه أحد بالداخل أو بالخارج! وبصراحة وبدون مواربة: إما حكومة بالأمس قبل الغد، أو لن يبقى لبناني في بيته، والجميع سيكونون في الشارع! لبنان بات يتأرجح ما بين الحياة والموت، وهو أقرب إلى الموت منه إلى الحياة، فماذا يا أولي الأمر أنتم فاعلون؟ ما حصل وما يحصل مأساة يعيشها اللبنانيون جميعا، ولكن المأساة الحقيقية، المأساة الفجيعة، هي فيمن يتولى أمور البلاد، وهو عنها غافل أو غير سائل. المأساة الفجيعة، هي فيمن ولاه الشعب مسؤولية إدارة البلاد، وتثبت التجربة أنه ليس أهلا لهذه المسؤولية. المأساة الفجيعة، هي في من أوكل إليه اللبنانيون، جميع اللبنانيين الأمانة ولم يكن جديرا بهذه الأمانة فأضاعها.

إلى ذلك، نفى المكتب الإعلامي في دار الفتوى جملة وتفصيلا ما نسب من كلام إلى مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان في إحدى الصحف المحلية اللبنانية، عن استعداده للتخلي عن عمامة الإفتاء للحفاظ على وحدة المسلمين.

وأكد المكتب الإعلامي أن المعلومات التي كتبها صاحب المقال غير صحيحة على الإطلاق ومواقف المفتي دريان واضحة وصريحة ولا يعتمد فيها التسريبات الصحافية وصاحب المقال نكن له كل احترام وتقدير.

ولفت المكتب الإعلامي الى أن أي موقف أو تصريح أو بيان لا يصدر عن المفتي دريان شخصيا أو عن المكتب الإعلامي لا يعبر عن رأيه.

وما ذكره صاحب المقال لا يمت الى الحقيقة بصلة وهو أقرب إلى الاستنتاجات والتحليلات الشخصية في ظل المناخات السياسية السائدة على الساحة اللبنانية.