#الفرزلي_قليل_التربايه يتصدر تويتر في لبنان… الفرزلي في مأزق التوضيح بعد ورطة الشتيمة!

لم يقنع نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي ناشطي “تويتر”، حين قال ان الحساب الذي غرّد بشتيمة لمغرّد آخر، مزوّر ولا يعود له. فالحساب يحمل اسمه، والتغريدة محذوفة من الردود على تغريدته الأصلية التي نشر فيها صورة مذيلة بقول: “إذا لم نحارب الفقر والجهل، فسنضطر يوماً لمحاربة الفقراء والجهلة”.

وكان مغرد قد علّق على الصورة التي غرّد بها: “ضجران أو أدمنت على البهدلة؟”. فانتشر ردّ غرد به حساب الفرزلي: “تلحس ط…”!
وسرعان ما تم حذف الردّ، إلا أن ناشطي “تويتر” كانوا قد احتفظوا بصورة له، وعادوا للتغريد بها على شكل ردود، معتبرين أن الفرزلي أهان الناشط الذي ردّ عليه واتهمه بالإدمان على الشتائم.




وتوترت العلاقة بين الفرزلي ومعارضي النظام منذ المؤتمر الصحافي الشهير الذي عقده في مجلس النواب لتبرير حصول عدد من النواب في البرلمان على لقاح “كورونا” في مبنى المجلس. تصاعدت الحملة ضده، ومن ضمنها موجة شتائم وانتقادات تعرض لها. ويعد الرد عليه اليوم من ضمن هذه الحملة.

لكن المفاجئ أن حسابه تضمن ردّاً بذيئاً لا يُتوقّع أن يصدر عن رجال الدولة وممثلي الشعب في البرلمان، وفي حيز عام. وانتشر توضيح لاحقاً بعدما حُذفت التغريدة-الشتيمة، ويقول فيه الفرزلي:

“تقوم بعض الحسابات الوهمية على موقع “تويتر” والتي تحمل اسم نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي بنشر التعليقات والتغريدات غير اللائقة والمنافية للآداب العامة وآداب التواصل.
يهم نائب رئيس المجلس التوضيح انه لا يملك اي حسابات خارج حسابه الخاص والرسمي وأن كل كلام يصدر عن هذه الحسابات الوهمية غير مسؤول عنه وهو فقط معني بالكلام الذي يصدر عن حسابه الخاص”. ودعا الناشطين لمتابعة حسابه الخاص https://twitter.com/eferzli?s=21

وهنا، بدا أن الفرزلي ضخ حياة إضافية في مأزقه، إذ أن الرابط الذي وُضع في التوضيح، على أنه حساب “تويتر” الوحيد الذي يمثل نائب رئيس مجلس النواب، ليس سوى الحساب نفسه الحساب الذي غرّد بالشتيمة قبل أن تُحذف! وتساءل بعضهم: ألا يعرف الفرزلي أنه يستحيل ظهور حسابين بالاسم نفسه في “تويتر”؟

المدن