رفع الدعم يقترب: سعر البنزين سيتجاوز 100 ألف ليرة

تشهد العديد من المناطق خصوصاً منطقة البقاع والجنوب حركة ازدحام على محطات المحروقات، بعد إغلاق عدد كبير من المحطات أبوابها ورفع خراطيمها في وجه المواطنين. فهل من أزمة بنزين مرتقبة؟

تقارب نسبة محطات المحروقات التي رفعت خراطيمها الـ50 في المئة من مجمل المحطات. وحسب صاحب سلسلة محطات في حديث إلى “المدن”، فالشركات المستوردة للمحروقات لم تسلّم المحطات الكميات الكافية، ومنها من لم تستلم على الإطلاق المحروقات منذ أيام.

ممارسات الشركات المستوردة لم ينكرها نقيب الشركات المستوردة للنفط، جورج فياض، الذي رأى في حديث إذاعي أن كميات البنزين المدعوم استيراده محدودة. وتوزيعه يجب أن يكون مقونن. وتوقّع فيّاض أن يتخطى سعر صفيحة البنزين 100 ألف ليرة في حال جرى رفع الدعم.




لا أزمة ولكن..
من جهته طمأن المتحدث باسم نقابة أصحاب المحطات، جورج البركس، عبر “الوكالة الوطنية للإعلام”، قائلاً إن “لا أزمة في المحروقات”.

وعزا البركس سبب الأزمة التي تشهدها اليوم محطات البنزين في الجنوب والبقاع، إلى مشكلة الاعتمادات “التي نعاني منها منذ أشهر، والتي يجب أن يوافق عليها مصرف لبنان، كي نتمكن من استيراد المحروقات. وهذا أدى إلى شح في المادة. وبالتالي، عدم تلبية حاجات البلد. أما السبب الثاني، فهو إقفال الطرقات الذي أعاق توزيع المحروقات، بعد أن أقفلت غالبية شركات التوزيع تخوفاً من التعرض للصهاريج على الطرقات. كما أن محطات الوقود تعاني جراء ضعف الكميات التي تردها، ولا تلبي حاجة السوق، خصوصاً في الأطراف حيث يتخوف موزعو المحروقات من التهريب”.

أسعار المحروقات

وقد سجّلت أسعار المحروقات اليوم ارتفاعاً ملحوظاً، منها 1300 ليرة زيادة على صفيحة البنزين 95 و98 أوكتان، و1000 ليرة على المازوت و500 ليرة على الغاز. وأصبحت الأسعار على الشكل الآتي: بنزين 95 أوكتان: 34800 ليرة. بنزين 98 أوكتان: 35800 ليرة. المازوت: 24400 ليرة. الغاز: 25800 ليرة.