زوجة جو بجاني تكشف معلومات عن جريمة اغتياله.. والجيش ينفي

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه، البيان الآتي:

أوردت محطة تلفزيونية خلال إحدى المقابلات أنّ الفقيد جو بجاني عمل لصالح المؤسّسة العسكرية عدة أعوام. يهمّ قيادة الجيش أن تؤكّد أنّ هذه المعلومات غير صحيحة على الإطلاق وأن المؤسسة العسكرية لم تكلّف بجاني يوماً بمهمات تصوير، كما أنه لم يكن يوماً ضمن عديدها أو موظفيها ولم تتسلم منه أي صور، فاقتضى التصويب.




وكانت زوجة الشهيد جو بجاني، وفي حديث ضمن برنامج “صار الوقت” عبر ال”ام تي في”، قد اشارت الى انها التقت بوزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال محمد فهمي إلا أنّها لم تحصل على أي معلومات جديدة حول الجريمة، مشيرة إلى أنّ جو التقط صورًا قبل تاريخ 4 آب في المرفأ.

وأضافت: “عندما رأينا ان التحقيقات تسير ببطء قرّرنا فتح تحقيق ذاتي للوصول الى الحقيقة”.

وتابعت: “الاجهزة الامنية تعاملت باستخفاف مع الجريمة”.

وأوضحت ان “شقيقة جو هي اول شخص رآه مُضرجًا بالدماء وانا وصلت الى المكان إثر صراخها، وظننت انه قتل عن طريق الخطأ اي ان احدهم كان يصطاد الى ان رأيت الرصاص”، لافتة الى ان “جو لفظ روحه على يديها”، مردفة: “ان الاجهزة الامنية لم تكلف نفسها وضع حاجز امني ليطوّق المنطقة”.

وكشفت ان الطريق الى منزلها من الصعب لأي شخص يريد زيارتها الوصول اليه بسهولة ان لم نحدد لهم المكان عبر الخرائط وهذا يدل على اننا كنا مراقبين منذ فترة.

واشارت إلى أنه “تم حرق الجلال بجانب المنزل قبل قتل جو تمهيداً للمراقبة والهروب بعد قتله”.

وقالت: “اخذوا هاتف زوجي والمفاتيح بعد قتله ولا نعرف لماذا، وتم سحب الكاميرات كلها ومحيها بعد حصول الجريمة وسُرق هاتف زوجي”.

واضافت: “المعلومات اخذت كل ما له علاقة بالتكنولوجيا من المنزل”، مشيرة إلى أنها كانت في المستشفى واتى شخص لاخذ افادتها وقال لها: “هيك موتة الها 3 فرضيات ما الها رابع: او قمار او مخدرات او نسوان”

وأكدت بجاني أن “جو لم ينتمي لاي حزب لبناني”.

وأضافت: “ظلّ واتساب زوجي شغالاً رغم انه كان الهاتف مقفلاً وكان الواتساب يقرأ الرسائل التي تصل طيلة النهار حتى نعوته”.

وشددت على “أننا وصلنا الى هنا بسبب اهمال الدولة”، وأوضحت أن زوجها كان يصوّر فقط للجيش اللبناني، وكان يعطي الارشيف بناءً على طلب الجيش”، وقالت: “زوجي صوّر العنبر 12 عام 2017 في حفل تسليم معدات من السفارة الاميركية للجيش اللبناني وهذا كل شيء في الموضوع وهو تذكر التصوير بعد الانفجار”، وتابعت: “حاولوا اظهار تهمة معينة من اجل الصاقها بزوجي لتبرير جريمة قتله”

وعما قيل عن تعامل جو مع اسرائيل قالت: “اتصور لو كان كذلك لا سمح الله لكانت الدولة بادرت على الفور لقول ذلك”، مردفة: “ولو كنا كذلك لكان فوق الريح”.

واشارت انها تظهر عبر الاعلام كي لا تختفي الحقيقة.


المركزية