//Put this in the section //Vbout Automation

لقاء الرجوب والعاروري يثير جدالا واسعا

خاص بيروت أوبزرفر

أثارت المقابلة المشتركة بين الأمين العام لحركة فتح جبريل الرجوب من جهة ونائب رئيس حركة حماس صلاح العاروري الكثير من التعليقات المتباينة في الحركتين.




استضافت قناة الميادين وعبر برنامجها لعبة الأمم الرجوب والعاروري ، الأمر الذي دفع ببعض من منصات ومواقع التواصل الاجتماعي إلى الإشارة بأن كلا من الرجوب والعاروري لديهما “كيمياء شخصية” وصداقة شجاعة ، لأنهما كانا في المعتقل الإسرائيلي على مدار قرابة 18 عامًا.

وزعمت بعض من المنصات أن الرجوب والعاروري أجريا اجتماعات سرية في القاهرة خلال اجتماعات الفصائل الفلسطينية ، موضحة أنه يبدو أن علاقتهم الوثيقة ساعدت في التوصل إلى اتفاق سريع.

في المقابل ادعى خصوم العاروري في حماس وتحديدا ما يمكن وصفه بمعسكر يحيى السنوار ان حماس ترغب في حصد أي مكاسب من وراء هذا اللقاء ، وهو اللقاء الذي اثار جدالا واسعا وأثبت أنه لا يمكن الوثوق به. 100٪.

من ناحية أخرى علق عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في فلسطين على هذا اللقاء الصحفيّ ، مرحبين بما ورد فيه معتبرين إياه خطوة جديدة في طريق توحيد الصف الفلسطيني، والبعض الآخر انتقد تفاصيل أشار إليها الطّرفان.

من ناحية أخرى أشارت مصادر سياسية إلى احتمال وجود اتفاقات بين العاروري والجبريل والتي لا تخدم مصالح حماس بالنهاية.

وأضاف قائلًا أنّ الرجوب يعمل من أجل تعزيز مصالح فتح وهو أمر طبيعيّ لكن العاروري يضع ثقته فيه باعتباره صديقًا وزميلًا أيّام المحنة، وهو أمر خاطئ في السياسة، حسب تعبيره.

رغم الانتقادات الكبرى التي توجّه للعاروري مؤخرا في حماس والرجوب في فتح فإنّ هناك تقدّما حاليّا في محادثات المصالحة، الأمر الذي يطرح تساؤلا بشأن عما أن كان هذا المسار من المفاوضات سيفضي إلى مشهد فلسطينيّ جديد ؟

جدير بالذكر أن الرجوب أشار في هذا اللقاء التليفزيوني الى أن القاهرة استجابت لطلب فلسطيني بفتح معبر رفح والفلسطينيون يقدّرون الخطوة المصرية، مضيفا: لم نطرح بتاتاً مشاركة شرطة أوروبية في مراقبة الانتخابات والأمن الفلسطيني مسؤول عن ذلك.”

وأوضح ان محكمة الانتخابات تشكلت بالتوافق وهناك مطالبات فصائلية بخفض سن الترشح، مشيرا الى ان حركته مع تشكيل جبهة وطنية لها برنامج سياسي ومن يتقاطع مع فتح في ذلك فسيكون حليفاً للحركة.
بدوره قال نائب رئيس المكتب السياسي لحماس صالح العاروري “ان العاملان الإقليمي والدولي لهما تأثير في المصالحة لكنّ الأهم هو العامل الذاتي”.وأضاف: تعرضنا في حماس كما في فتح لضغوط إقليمية ودولية لإفشال المصالحة.

وأشار الى أن حركته تسعى مع فتح لإنجاز أكبر عدد من التفاهمات قبل الوصول إلى اللقاءات مع الفصائل، لافتا الى أن الثقة بين فتح وحماس اهتزت في مرحلة معينة لكن الثقة المتبادلة حالياً مرتفعة.