//Put this in the section //Vbout Automation

حمى القوائم تجتاح حركة فتح قبل الانتخابات

خاص – بيروت أوبزرفر

قال القيادي في حركة فتح وعضو مجلسها الثوري حاتم عبد القادر إلى أن حركة حماس تعيش في هذه الأوقات الكثير من التحديات ، موضحا أن الحركة يمكن أن تخوض الانتخابات بأكثر من قائمة.




وفي تصريحات تداولتها بعض من المنصات ومواقع التواصل الاجتماعي أشار عبد القادر إلى أن الواقع الحالي يشير إلى إمكانية دخول حركة حماس للانتخابات بأربع قوائم ، ثلاثة منها تم الاتفاق عليها والرابعة ستكون للقيادي في حركة فتح مروان البرغوثي.

وأضاف عبد القادر أن القوائم ستنحصر في قائمة لمحمد دحلان وقائمة للقيادي الفتحاوي ناصر القدوة وقائمة للرئيس عباس ، بالإضافة إلى قائمة البرغوثي إن تم الاتفاق عليها .

وأوضح عبد القادر أن حماس ستدخل في تحالف مع مروان البرغوثي ضد دحلان الأن خاصة وأن وضعنا في الاعتبار الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها البرغوثي والذي ترغب الحركة في الاستفادة منها.

يذكر أن عبد القادر قال في تصريحات لإذاعة علم الفلسطينية، أنه لا توجد قائمة خاصة لمروان البرغوثي لأن موقفه واضح مع قائمة واحدة موحدة لحركة فتح، وأعطى مهلة للجنة المركزية حتى الخامس من هذا الشهر، لكي تجيبهم حول المعايير التي بموجبها سيتم تشكيل القائمة وننتظر من الكتلة الرسمية لتفي بكل معايير الشفافية والنزاهة أم سيكون هنالك قول اخر.

وقال عبد القادر “يجب على حركة فتح أن تخوض الانتخابات ضمن قائمة موحدة وأنها فرصة لتعيد الثقة في الشارع الفلسطيني وتمضي قدما لتحقيق اهداف الشعب الفلسطيني، ولا نريد اسقاطات ولا نريد اشخاص محروقين الذين يمكن أن لا يحضوا بثقة الشعب الفلسطيني، وأن الكرة في ملعب اللجنة المركزية والرئيس أبو مازن”.

من ناحية أخرى أعلنت مصادر في تيار الإصلاح بحركة فتح أن محمد دحلان لن يدعم الأسير مروان البرغوثي لرئاسة الدولة في الانتخابات المقبلة، وهذا إن لم يدعم دحلان في انتخابات المجلس التشريعي.

وبناء على ذلك وفي ضوء هذه التصريحات التي تداولتها بعض من منصات ومواقع التواصل الاجتماعي فإن هناك تهديد واضح تم توجيهه من القائمين على تيار الإصلاح ضد البرغوثي، وهو التهديد الذي يأتي بعد أن قال إنه لن يؤيده أو يتشاور معه.

وتشير تقارير صحفية إلى أن البرغوثي يعتقد أن بإمكانه أخذ أصوات مؤيدي التوجهات الإسلامية، مثل الجهاد الإسلامي وحماس في غزة، خاصة وإنها تحتاج إليه في هذه الفترة.

جدير بالذكر إن موقع عربي 21 الممول من قطر نقل أخيرا عن مصادر في تيار الإصلاح الذي يتزعمه دحلان أنه يتجه لتشكيل قائمة مستقلة، تضم “شخصيات وطنية”، في الانتخابات الفلسطينية المقبلة، معتبرا أن ما أسماه “فريق السلطة” لا يرغب بتوحيد الحركة.

ونوه الموقع إلى أن ذلك جاء في معرض إجابة القيادي في تيار دحلان، ديمتري دلياني، عن سؤال حول إمكانية التحالف مع القيادي الفتحاوي الأسير، مروان البرغوثي.

وأوضح دلياني ، والحديث لـعربي 21 ، إنهم لم يتخذوا قرارا رسميا بعد “بالخوض في مفاوضات جدية لتوحيد قائمتنا مع أي جهة أخرى، على الرغم من أننا منفتحون ولنا نقاشات مع الجميع”.

وعن الخيارات المطروحة لدى التيار، قال دلياني: “لدينا خياران؛ الأول يتمثل في أن تكون هناك قائمة موحدة تضم الكل الفتحاوي، على أساس النظام الداخلي للحركة، على أن تكون هناك خطة لإصلاح الحركة، وليس على أساس ما أسماها “المزاجية والشخصنة، وهذا أمر غير مقبول”.

وبحسب دلياني، فإن “فريق السلطة في فتح كانت له ردود غير مبشرة، وكذلك القرارات بقوانين، تم اتخاذها قبل إصدار المراسيم الرئاسية بشأن الانتخابات، لذلك نحن نتجه للخيار الثاني وهو تشكيل قائمة وطنية عمادها تيار دحلان بحيث تضم شخصيات وطنية”. وتابع: “فريق السلطة في فتح لا يرغب بتوحيد الحركة، لأن ذلك يضر بمصالحه وقد يلغي التفرد الذي يستفيدون منه”.