تحديات سياسية مهمة تواجه اجتماعات الفصائل الفلسطينية بالقاهرة الشهر المقبل

خاص – بيروت أوبزرفر

تتواصل ردود الفعل على الساحة الفلسطينية عقب طرح بعض من الدوائر السياسية فكرة مناقشة عدد من الملفات الهامة المتعلقة بالمصالحة. وفي هذا الإطار قال تقرير للتليفزيون الألماني بأن اجتماعات الفصائل الفلسطينية التي ستعقد في 21 آذار (مارس) يمكن أن تتعرض إلى الكثير من الأزمات، خاصة مع دقة التحديات التي تواجهها الساحة الفلسطينية خلال الفترة الحالية ، بالإضافة إلى أن هذه الاجتماعات ستبسق أولى الانتخابات الفلسطينية المزمع إجرائها في مايو المقبل.




وأوضح التقرير أن من أبرز هذه الأزمات وجود موضوعات يمكن وصفها بالحساسة والمصيرية التي يمكن أن تتسبب في انهيار المفاوضات.

جدير بالذكر أن الفصائل الفلسطينية اتفقت في اجتماعاتها الأخيرة بالقاهرة على مواصله اجتماعاتها في مارس المقبل ، وهي الاجتماعات التي ستلتئم بحضور رئاسة المجلس الوطني ولجنة الانتخابات المركزية، للتوافق على الأسس والآليات التي سيتم من خلالها استكمال تشكيل المجلس الوطني الجديد، بهدف تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية وتعزيز البرنامج الوطني المقاوم انطلاقا من كوننا حركة تحرر وطني.

وفي هذا الإطار استعرض التقرير تصريحات للقيادي الفلسطيني عزام الأحمد ، وهي التصريحات التي أدلى بها مؤخرا، قائلاً إنه يعتقد أن هناك تقديرات موقف بشأن الاجتماعات التي حصلت بالعاصمة المصرية القاهرة، حيث تحاول القوى السياسية الفلسطينية أن تظهر نوعًا من النجاح فيما يتعلق بهذه الاجتماعات.

وأشار التليفزيون إلى أن الأحمد قال لتليفزيون فلسطين” أقول لحركة حماس يجب أن تلتزم بما صدر روحاً ونصاً بخصوص الحريات كما نص مرسوم الرئيس”.

وتابع: “هناك معتقلين سياسيين لدى حماس وللأسف محكومين”، مردفاً: “للأسف لحتى اليوم يوجد استدعاءات، واعتقالات سياسة بغزة، والحقيقة أقوى من كل التصريحات”.

غير أن مصادر فلسطينية تحدثت للتقرير أشارت إلى أن هذه المحاولات ليس إلا غطاء يدعم منظومة انعدام الثقة العميق بين الطرفين، وهو ما تسببت فيه الصراعات السياسية العنيفة بين الطرفين.