//Put this in the section //Vbout Automation

تعديل وزاري يطول أنور قرقاش.. أبوظبي تتخلى عن خدماته بالخارجية الإماراتية بعد 13 عاماً بالمنصب

أعلنت الإمارات، الأربعاء 10 فبراير/شباط 2021، إعفاء وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش من منصبه، وتعيين نجل وزير التسامح الإماراتي نهيان بن مبارك آل نهيان، الشيخ شخبوط بن نهيان خلفاً له.

شغل قرقاش منصب وزير دولة للشؤون الخارجية منذ فبراير/شباط 2008، وعُرف بتصريحاته المثيرة للجدل، خاصة فيما يتعلق بالتطبيع مع إسرائيل، بينما كان شخبوط بن نهيان يشغل منصب سفير أبوظبي لدى السعودية منذ يوليو/تموز 2017.




كذلك تم إقالة زكي نسيبة من وظيفته كوزير دولة مكلّف بالدبلوماسية العامة والثقافية في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بالإمارات.

أنور قرقاش يغادر وزارة الخارجية

إذ قال محمد بن راشد، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، في تغريدة، إنه تم تعيين قرقاش مستشاراً دبلوماسياً لرئيس الإمارات، عبر تعديل وزاري مصغر في وزارة الخارجية.

حول التغيير الوزاري قال حاكم دبي: “أجرينا تعديلاً وزارياً مصغراً في الخارجية الإماراتية بحضور أخي الشيخ محمد بن زايد”.

كما أضاف: “حيث ينضم إليها (الوزارة) الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان، وخليفة شاهين المرر، وزيري دولة.. ويغادرها الدكتور أنور قرقاش، للعمل كمستشار دبلوماسي لرئيس الدولة”.

في الوقت نفسه كرّم ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان كلاً من قرقاش ونسيبة.

في المقابل فإن أنور قرقاش المعروف بنشاطه على مواقع التواصل الاجتماعي وتغريداته الكثيرة على تويتر، لم يعلق على إقالته من منصبه وتعيينه الجديد، حتى كتابة هذا الخبر.

تصريحات مثيرة للجدل

اشتهر الوزير الإماراتي السابق أنور قرقاش بتصريحاته المثيرة للجدل، خصوصاً دعمه المطلق لاتفاق التطبيع مع إسرائيل قبل وقوعه في أغسطس/آب الماضي.

فقد شارك أنور قرقاش والأمين العام لرابطة العالم الإسلامي محمد العيسى في مؤتمر اللجنة اليهودية الأمريكية، الداعمة للاحتلال الإسرائيلي، بين 14 إلى 18 من يونيو/حزيران الماضي.

كما صرح في سبتمبر/أيلول 2020 بأن قرار بلاده تطبيع العلاقات مع إسرائيل كسر الحاجز النفسي وهو السبيل لمضيّ المنطقة قدماً. وأضاف أن الاتفاق سيساعد الإمارات والمنطقة وسيزيدهما نفوذاً.

بينما وعلى خلفية التصريحات المثيرة للجدل للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن الإسلام، دافع وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية السابق أنور قرقاش، عن سعي الدولة الفرنسية لإدماج المسلمين بصورة أفضل في المجتمع، متهماً الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالتلاعب بقضية دينية لأغراض سياسية عبر هجومه على فرنسا.