//Put this in the section //Vbout Automation

ديما صادق تهاجم حزب الله: قتلتم لقمان سليم ونحتقر أفعالكم لأنكم أداة احتلال إيراني

 حبست شريحة كبيرة من اللبنانيين أنفاسها ليل الإثنين وهي تتابع برنامج “حكي صادق” مع الإعلامية ديما صادق التي شنت أعنف هجوم على حزب الله وأمينه العام حسن نصر الله خشية أن يصيبها مكروه كالذي أصاب الناشط الشيعي المعارض لقمان سليم.

وذهبت ديما في جرأتها حد اتهام الحزب صراحة بقتل المعارض الشيعي ردا على جمهور الممانعة الذي حمل إسرائيل مسؤولية الاغتيال لتوريط الحزب. وقالت ديما “نعم حزب الله قتل لقمان سليم ولن ننتظر تحقيقا لن يأتي لنقول ذلك علنا. حزب الله قتل لقمان لأنه الشيعي الذي لا يريده الحزب أن يكون، لقمان هو الجريء وحزب الله هو الجبان الذي يختبئ وراء كاتم صوت، لقمان هو الكلمة الحرة وحزب الله هو الظلامية، لقمان هو الفكر وحزب الله هو القمع، لقمان هو الجريء الذي يحارب الفساد وحزب الله وأمواله المشبوهة هو الفساد”.




وتوجهت ديما إلى الحزب الله بالقول “مشكلة حزب الله مع لقمان ومعنا أنكم تريدون أن تروا في عيوننا نظرة الخوف ونحن لا ندعكم ترون نظرة الخوف. لا ترون في عيوننا غير نظرة واحدة: نظرة الاحتقار، نعم نحتقر أفعالكم ونحتقر أنكم شوهتم مفهوم المقاومة، ووسختوها بإجرامكم. نحتقر أنكم قتلتم كل مفكري هذا البلد من مهدي عامل الى حسين مروة الى سمير قصير الى جبران تويني ولقمان سليم. نحتقر أفعالكم لأنكم أداة احتلال إيراني، وكل احتلال هو حقير. حزب الله أنتم أداة احتلال ونحن المقاومة التي ستكسر جبروت الاحتلال تحت أقدامها في الآخر مهما طال الزمن”.

وقد عرضت ديما في برنامجها مقتطفات من إطلالات نصر الله التي هدد فيها بالقتل للمرة الأولى من خلال قوله لكل من يحاصر حزب الله بالعقوبات والجوع “رح نقتلك رح نقتلك”.

ناشطون حيوا جرأتها وحبسوا أنفاسهم خوفا من تهديدها بالقتل

وقد تفاعل الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مع شجاعة ديما، وتصدر هاشتاغ #حكي_صادق التراند على “تويتر”. وحيا كثيرون إطلالة ديما وتداولوا عبارة “صفر خوف“ في حديثهم عنها، ونشرت إحداهن صورة الإعلامية وعلقت “كوني جميلة وتكلمي…”. وكتب آخر “ديما تصرخ من وجعها في وجه حزب الله ووجعها أصدق ما سمعت في زمن كثر فيه الطبالون وقل فيه الصادقون”. ووصف بعضهم ديما بـ“الصادقة والمقنعة والجريئة”، متمنين من الله حمايتها من كاتم صوت “إسرائيلي مجرم حقود”.

في المقابل، وجه جمهور الممانعة كمية من الشتائم والتهديدات الى ديما، ونشر أحدهم صورتها مرفقة بعبارة “مش ضيعانها تموت… والله خسارة… خبش ما فيها”.

كذلك وجهت مديرة الأخبار والبرامج السياسية في قناة “الجديد” مريم البسام انتقادا الى زميلتها بقولها “بكل ضمير مهني هذا ليس ‫حكي صادق. هو اقتطاع خطابات في غير سياقها لتركيبها سرقة على حدث آخر. ‏هيك صار اسمو حكي_سارق. صحافة نحنا مش اصحاب ‫سوالف تتوخى التصفيق. كنا ننتظر عرضا مهنيا وليس “مهينا“ للصحافة كائنا من كان القاتل. نريد حقيقة وليس مسلسلا دراميا ناجحا على MTV”.