//Put this in the section //Vbout Automation

علامات على تعذيب #لقمان_سليم قبل الرصاصات الست

قالت عائلة الناشر اللبناني البارز ومنتقد حزب الله، لقمان سليم الذي قتل بالرصاص، إنهم يريدون من طبيب شرعي أن يحدد ما إذا كان قد تعرض للتعذيب قبل مقتله.

جاء هذا التطور يوم الجمعة وسط تكهنات كثيرة بأن سليم البالغ من العمر 58 عاما كان على قيد الحياة لعدة ساعات قبل أن يتم إطلاق النار عليه عدة مرات من مسافة قريبة. وعثر عليه في سيارته بجنوب لبنان أمس الخميس مصابا بعدة أعيرة نارية.




وأثارت عملية القتل مخاوف من عودة العنف السياسي في البلد الذي يسوده اضطراب اجتماعي واقتصادي.

واختفى الناشط والباحث السياسي الشيعي مساء الأربعاء بعد رحلة جنوبا لزيارة الأصدقاء. وأفادت بعض القنوات التلفزيونية اللبنانية المحلية بأن سليم ربما تعرض للتعذيب بينما تكهن مسؤولون محليون بأن كدمات على وجهه تشير إلى تعرضه للكم قبل مقتله.

وعثرت قوات الأمن اللبنانية على سيارة سليم على طريق ريفي قرب قرية عديسة الجنوبية في محافظة صيدا، بينما كان عائدا إلى بيروت في المساء بعد قيامه بالزيارة.

ونقل جثمانه اليوم الجمعة، من مدينة صيدا الجنوبية إلى المركز الطبي التابع للجامعة الأميركية في بيروت.

ورفضت أسرة سليم تقريرا مكتوبا بخط اليد للطبيب الشرعي الذي كان في مكان الحادث يوم الخميس عندما تم العثور على الجثة.

وقال الطبيب الشرعي إن هناك ست رصاصات في الجسم، ثلاثة في الرأس وواحدة في الصدر وواحدة في الظهر. ولم يعرف ما إذا كان في التقرير أي إشارة إلى وجود كدمات.

وقالت أخته رشا الأمير لقناة تلفزيون إل بي سي المحلية: “طلبنا من طبيب خاص” فحص جثة سليم، وقالت إنها تريد “معرفة مقدار التعذيب الذي تعرض له قبل قتله”.

ووجهت رشا أمس الخميس اتهامات مبطنة لحزب الله، دون أن تسميه، وكررتها اليوم الجمعة قائلة: “من المعروف من يسيطر” على المنطقة التي عثر فيها على اخيها قتيلا.

وأضافت: “نريد أن نعرف ما حدث له خلال الساعات الثلاث التي سبقت مقتله”.

ويكاد لا يتم التعرف على مرتكبي العنف السياسي أو الفساد أو مقاضاتهم في لبنان. ومع تصاعد التوتر وسط تفاقم الخلاف السياسي والأزمة الاقتصادية، حذر مسؤولون من عودة أعمال العنف والاغتيالات.