عائلة #لقمان_سليم تطالب بتحقيق دولي في مقتله

أعلنت عائلة الناشط اللبناني المقتول، لقمان سليم، الخميس، أنها لن تتسلم جثمانه، وأنه سينقل من مستشفى صيدا الحكومي إلى إحدى المستشفيات الخاصة في بيروت.

ومن المقرر أن يجرى هناك تشريح لجثمان الراحل، لمعرفة ملابسات اغتياله وعدد الرصاصات التي أدت إلى مقتله.




وأضافت شقيقة الراحل رشا الأمير أن عائلة سليم ستجتمع فور عودة شقيقهم الموجود في فرنسا لإجراء اللازم.

من جهتها، طالبت أرملة سليم بتحقيق دولي، فيما أكد محامي العائلة، موسى خوري، أن ضابط في القوى الأمنية أبلغهم أن سليم تلقى أربع رصاصات، أدت إلى مقتله، ولم يحدد موعد التشييع.

وكان مصدر أمني قد أبلغ “الحرة”، أنه تم العثور على الناشط اللبناني، مقتولا بالرصاص في منطقة العدوسية، جنوبي لبنان.

ويعد سليم من أكثر المعارضين لحزب الله وله مواقف كثيرة من سياسة الحزب في لبنان والعالم العربي وقد تعرض لكثير من حملات التخوين من قبل المقربين من الحزب والصحافة الناطقة باسمهم.

ونُشر مقال في عام 2012 يتهم سليم بالعمالة، وغيره من المقالات والتقارير التي تحرض عليه بسبب مواقفه المعترضة.

وولد سليم في حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت عام 1962، حاصل على شهادة في الفلسفة من جامعة السوربون في فرنسا، وأسس عام 1990 دار الجديد للنشر، والتي تهتم بنشر الأدب العربي ومقالات ذات محتوى مثير للجدل.

وفي ديسمبر من العام 2019 ، تم الاعتداء على منزل سليم الواقع في حارة حريك بالضاحية الجنوبية في بيروت، وتزامن مع اعتداء مماثل نفذه مؤيدون لحزب الله وحركة أمل استهدف خيمة لنشطاء في بيروت يُعتبروا من المعارضين للحزب وسلاحه.

الاعتداء الذي وقع في حارة حريك استهدف مجمع منازل لعائلة سليم يضم منزله الشخصي ومنزل العائلة ومنازل لأبناء عمومته، لكن تدخل بعض وجهاء المنطقة ساهم في عدم تطوره، وفقا لسليم.