//Put this in the section //Vbout Automation

ثمن معارضة حزب الله… #لقمان_سليم شهيداً!

“شقيقي لقمان سليم غادر نيحا الجنوب منذ 6 ساعات عائداً إلى بيروت وهو لم يعد بعد، هاتفه لا يردّ ، لا أثر له في المستشفيات، من يعرف عنه ليتواصل معي مشكوراً ” ، بهذه التغريدة لرشا سليم الأمير، شقيقة لقمان، تمّ الإعلان عن اختفاء الناشط السياسي المعارض لحزب الله لقمان سليم ليل الأربعاء في جنوب لبنان، لتعود رشا وتغرّد من جديد كاتبة: ” وجدنا هاتف لقمان شقيقي في نيحا قرب بيت محمد الأمين ولم نجد لا السيارة ولا لقمان”، وسألت: ” أين لقمان؟”.

حتى ساعات الصباح الاولى لم يتم العثور على سليم مع ترجيح فرضية اختطافه ،ليتم الإعلان بعد ذلك عن العثور عليه مقتولاً داخل سيارته في منطقة النبطية كما أفادت قناة LBCI، علماً أنه كان نبّه القوى الأمنية اللبنانية قبل فترة وبعد ثورة 17 تشرين/ أكتوبر الى تعرّضه لمضايقات في منطقة سكنه في حارة حريك من خلال توجيهه كتاباً يطلب فيه حماية القوى الامنية. ومما جاء فيه: “للمرة الثانية خلال 48 ساعة يسعى الخفافيش بين الظلمة والظلمة لتهديدي وارهابي متعرّضين لحرمة دارة العائلة في حارة حريك علماً أن هذه الدارة تأوي ايضاً مكاتب مؤسستي” أمم للتوثيق والأبحاث”و” دار الجديد”.ولفت سليم الى توجيه ” عبارات التخوين والشتيمة له وإلصاق شعارات التخوين والتهديد على سور الدارة ومداخلها “.




وأضاف في كتابه: “استدراكاً مني لأي محاولة تعرّض لفظية أو يدوية لاحقة لي، أو لمنزلي أو لدارة العائلة أو لأي فرد من أفراد العائلة او القاطنين في الدارة ، فإني ببياني هذا أحمّل قوى الامرالواقع ممثلة بشخص السيد حسن نصرالله وبشخص الأستاذ نبيه بري المسؤولية التامة عما جرى وعما قد يجري .واأضع نفسي ومنزلي ودارة العائلة وقاطنيها في حماية القوى الامنية اللبنانية وعلى رأسها الجيش اللبناني.اللهّم قد بلّغت.حارة حريك 13 كانون الاول/ ديسمبر 2019 “.

وكانت “الجبهة المدنيَّة الوطنيَّة” أكدت ” أنّ اختفاء الكاتب والناشط السياسي لقمان سليم، وفي منطقة جغرافيّة معروفٌ الكلمة الفصلِ فيها لـ”حزب الله”، وإيجاد هاتفه مرمياً في نيحا، مؤشر شديد الخطورة إلى أنّ قرار الانقِضاض على كلّ الأصوات المعارِضة لِرَهنِ لُبنان وخطفِ سيادته قد اتُّخذ ويُنفَّذُ بشراسةٍ إجراميّة، وهذا يستدعي من الأجهزة الأمنيّة والقضاء أخذ قرار حاسمٍ بوقف الجريمة المنظّمة ضدّ اللبنانيّين ومن المجتمع الدّولي تأمين حماية دوليّة للشعب الّلبناني، وإنّ الكشف عن مصير لقمان سليم أولويّة قصوى مع عودته سالِماً إلى عائلته وأهله وأصدقائه، على أنّ الترهيب لن يخيف أحرار لُبنان، والنّضال مستمرّ لتحرير البلد من المنظومة حاكِماً ومتحكّماً “.

وكان ناشطون على مواقع التواصل نشروا صور لقمان وطالبوا بكشف مصيره مندّدين بمحاولات خنق الاصوات المعارضة.

ويأتي اغتيال لقمان سليم بعد فترة قصيرة على قتل المصوّر جو بجاني أمام منزله في بلدة الكحالة من دون أن تظهر أي نتيجة للتحقيق لغاية الآن.