//Put this in the section //Vbout Automation

مؤسس أمازون يتنحى مع تحقيق أكبر مبيعات فصلية على الإطلاق

تستعد شركة أمازون الأميركية للدخول في مرحلة جديدة من مسيرتها، التي بدأت منتصف تسيعنات القرن الماضي، بعد أن تحوّلت من مجرد متجر صغير على الإنترنت لبيع الكتب إلى عملاق عالمي في مجال التجارة الإلكترونية.

وأعلن جيف بيزوس، مؤسس أمازون، أنّه سيتنحّى عن منصب المدير التنفيذي للشركة بعد نحو 27 عاما من شغله للمنصب، في الوقت الذي كشف فيه عن تسجيل زيادة هائلة في الأرباح والعائدات خلال موسم الأعياد، بعد مبيعات هي الأكبر على الإطلاق.




ومع تطبيق تدابير الحجر المنزلي، استقطبت خدمات التجارة الإلكترونية عبر أمازون الكثير من المستخدمين حول العالم حتى ممّن لم تكن تستهويهم هذه الأنشطة، الأمر الذي دفع الشركة الأميركية نحو تحقيق طفرة في المبيعات بشكل غير مسبوق.

وذكرت الشركة في بيان أن آندي جاسي، الذي يرأس وحدة خدمات الحوسبة السحابية في أمازون، سيتولّى منصب المدير التنفيذي في الربع الثالث من العام الجاري.

وانضمّ جاسي إلى أمازون، التي توظف اليوم قرابة 1.3 مليون شخص، كمدير تسويقي عام 1997، وفي عام 2003 أسّس وحدة الحوسبة السحابية للشركة الأكثر ربحية لكنّها أقلّ شهرة في الشركة العملاقة.

125.6

مليار دولار قيمة صافي الأرباح وإيرادات المبيعات بنهاية الربع الأخير من العام الماضي

وقال بيزوس، الذي بفضل حصّته في أمازون أصبح أثرى رجل في العالم، إنّه “سيتولّى منصب رئيس تنفيذي للشركة في الفصل الثالث مع تسلّم جاسي منصب المدير التنفيذي”.

وأشار بيزوس إلى أنّ الشركة وصلت إلى ما هي عليه الآن بفضل القدرة على الابتكار وهي الآن في أعلى مستوياتها الابتكارية على الإطلاق، “ما يجعل الوقت المثالي لهذا الانتقال”.

وتأتي الأنباء متزامنة مع الكشف عن نتائج أعمال أمازون في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2020، حيث سجلت الشركة صافي مبيعات ربع سنوية في الربع الأخير من العام الماضي بلغت قيمتها 125.6 مليار دولار، أي بزيادة بلغت 44 في المئة بمقارنة سنوية، حيث تجاوزت توقعات محللي وول ستريت، التي قدّرت عند 119.7 مليار دولار.

كما بلغ صافي الأرباح في نفس الربع حوالي 7.2 مليار دولار، أي حوالي ضعف توقعات محللي وول ستريت وأكثر من ضعف الدخل البالغ 3.3 مليار دولار الذي حققته الشركة في الربع المماثل من قبلُ.

وشغل بيزوس منصب الرئيس التنفيذي لأمازون منذ تأسيسها في العام 1995، وقد أشرف على نموها من متجر كتب على الإنترنت إلى شركة عالمية للبيع بالتجزئة واللوجيستيات، تبلغ قيمتها 1.7 ترليون دولار، وهي تحتل الآن صدارة شركات التكنولوجيا قبل ألفابيت وفيسبوك.

وسرعان ما أصبحت أمازون لاعبا رئيسيا في عالم النقل أيضا إلى جانب تجارة التجزئة في الإنترنت فهي تمتلك أسطولا من الطائرات، ومن المرجح أن تلعب دورا كبيرا في الطريقة التي يتحرك بها الأشخاص والبضائع في جميع أنحاء العالم بصفتها واحدة من شركات التوصيل والخدمات اللوجيستية الكبرى في التاريخ.

واستغلت الشركة الأزمة الصحية العالمية في إطلاق صيدليتها الافتراضية في ظل تزايد فترات الحجر المنزلي والإغلاق وارتفاع الطلب على الأدوية، حيث تقدم خدمة توصيل الأدوية المطلوبة بوصفة طبية إلى المنازل في خطوة ليست جديدة على العملاق لكنها نوعية بالنظر إلى الميزات والخدمات التي توفرها.

وبإمكان المشتركين في خدمة “برايم” شراء الأدوية من أكثر من 50 ألف نقطة بيع في جميع أنحاء الولايات المتحدة، بما في ذلك رايت إيد وسي.في.أس ووولمارت ووالغرينز.

كما دخلت عالم ابتكار السيارات الذكية، فقد استحوذت أمازون قبل أسابيع على شركة السيارات ذاتية القيادة الناشئة زوكس، التي كشفت عن نموذجها الأولي من السيارات ذاتية القيادة.