//Put this in the section //Vbout Automation

مجموعات أسعد حردان تقتحم مركز القومي في البترون!

أشار الحزب السوري القومي الاجتماعي في بيان، الى أن “وسائل اعلامية مختلفة ومواقع الكترونية تناقلت خبرا يتحدث عن اقتحام مزعوم لمكتب منفذية البترون”، ولفت الى أن “منتحلي صفة قيادة الحزب عن طريق التزوير والارتكابات، باتوا منغمسين في نشر الأضاليل والاشاعات ونسج السيناريوات التي لا وجود لها إلا في مخيلتهم”.

وأوضح أن “مكتب منفذية البترون مملوك بصورة قانونية للحزب الذي يحوز سند الملكية وفقا للاصول، ولا لزوم لعمليات اقتحام ليدخل صاحب الملك الى ملكه. والمكتب كان خاليا من الأفراد، وبالتالي فإن ادعاء الاقتحام هو افتراء على الواقع وهذا باعتراف بيان منتحلي الصفة”.




وأشار إلى أن “الانتخابات الحزبية التي يزعم بيان منتحلي الصفة بأنها انتجت ادارة جديدة للحزب، هو استمرار للممارسات اللاخلاقية واللانظامية واللاقانونية، خاصة في ظل صدور قرار المحكمة الحزبية المركزية بإبطال نتائج الانتخابات وتكليف السلطة التنفيذية برئاسة رئيس الحزب وائل الحسنية اعادة اجرائها، عدا عن الأحكام والقرارات القضائية بما فيها قرار محكمة التمييز بهذا الخصوص”.

ولفت الحزب الى أن “بيان منتحلي الصفة تعمد الهجوم على الحزب من خلال شخصنة الخلاف”، مشددا على أن “الرواية المتداولة عن قيام عناصر تابعة للنائب حردان باقتحام مكتب منفذية البترون، مفبركة وتخالف الواقع، وأن المتواجدين في المكتب هم القوميون الاجتماعيون العاملون ضمن المؤسسة الحزبية”، مؤكدا حرصه على “معالجة الأمور وفق الأطر المؤسساتية والقانونية، على قاعدة أن للقوميين الاجتماعيين المنتظمين في مؤسسات الحزب الحق الكامل والمطلق في مكاتب الحزب والتواجد فيها”.

وإذ أسف لكون “بعض وسائل الإعلام وعدد من المواقع، سارعت الى تناقل أخبار بيانات من دون التحقق من صحتها، وهذا يساهم في التعمية على الحقيقة ويصب في مصلحة مروجي الاشاعات والأخبار المجافية للواقع”، أهاب بها “توخي الدقة والموضوعية، في نشرها للأخبار التي تتعلق بالحزب وعدم الوقوع في فخ الاستهداف الممنهج لقيادات حزبية بعينها، وأن الحزب يحتفظ بحقه في ملاحقة مروجي الاشاعات ومنتحلي الصفة”.

وكان اقتحم عدد من الشبان التابعين للنائب أسعد حردان مركز منفذية الحزب السوري القومي الاجتماعي في البترون واحتلوه.

وأشارت المعلومات إلى أنّ الإشكالات بدأت على خلفية رفض أنصار حردان قرار إزاحته من رئاسة الحزب القومي ، فأقدموا على احتلال عدة مكاتب تابعة للحزب.

وظهر اليوم وصل حوالى 10 عناصر مسلّحين من أنصار حردان، وسيطروا على مركز الحزب في شارع البترون، فطوّقهم الجيش اللبناني وانذرهم بالمغادرة، لكنهم رفضوا الإمتثال للإنذار.

تعقيبا على الحادث ، غرّد النائب فادي سعد عبر حسابه على “تويتر” قائلاً : “ما يحصل في أحد المراكز الحزبية في البترون من استعراض بالسلاح وانتشار صور وفيديوهات عبر مواقع التواصل يعيدنا الى حقبة اعتبرنا انها ولّت إلى غير رجعة. ندعو القوى الامنية وخصوصا الجيش اللبناني إلى إنهاء حال الظهور المسلح وبسرعة قبل إقحام المدينة باحداث نخشى أن لا تكون بريئة”.

كذلك ندد رئيس اقليم البترون الكتائبي سامر سعادة بالاشكالات التي تحدث في البترون بسبب السلاح المتفلت وعبر تويتر غرّد قائلاً: ” على الحزب السوري القومي الاجتماعي حلّ مشاكله خارج منطقة البترون، وعلى الفئات المتصارعة فيه، لاي جهة انتموا، سحب المسلحين الى خارج المنطقة فوراً.”

اضاف: “على الدولة التحرك فوراً والا. فلن نسمح بمنطق السلاح المتفلت على معظم الاراضي اللبنانية، ان يصبح واقعاً بالبترون. لقد اعذر من انذر”.

وبعد تدخل الجيش اللبناني وفضّ الاشكال، كتب سعادة: “نشكر الجيش اللبناني لتدخّله السريع لفضّ الإشكال في البترون.


المركزية