//Put this in the section //Vbout Automation

كيف يقف القيادي الفلسطيني محمد دحلان وراء ضخ الأموال السياسية بالضفة الغربية؟

خاص بيروت أوبزرفر

من المسؤول عن ضخ أموال وتوزيع أسلحة في الضفة الغربيّة؟




سؤال مهم ودقيق تداولته بعض من المصادر الفلسطينية مؤخرا ، مشيرة إلى وجود تهديدات أمنيّة بمخيمات اللاجئين في الضفة الغربيّة، وتحرص الأجهزة الأمنية على رصد وتتبع الجهات المسؤولة عن هذه التهديدات المتمثلة في استجلاب وتوزيع عدد كبير من الأسلحة الخفيفة والأموال المشبوهة، هذا وتراقب السلطات المعنيّة مسالك توزيع هذه الأموال وتحاول رصد مصادرها بدقّة.

بدورها أكّدت مصادر فلسطينية إخباريّة نقلاً عن مسؤولين في جهاز الأمن الوقائي الفلسطينيّ أنّ العقيد محمد دحلان، القيادي المفصول عن حركة فتح، يعمل رفقة زملائه على تعزيز حضوره في بعض المناطق الفلسطينية تحضيراً للانتخابات الفلسطينية القادمة، والتي -في حال إنجازها- ستكون الانتخابات الأولى من نوعها منذ 15 عاماً.

وتشير المصادر ذاتها أنّ دحلان يعمل بالتنسيق مع جمال الطيراوي، الذي يعتبر رجل محمد دحلان القوي ، ورغم إنكار أنصار العقيد المفصول دحلان لتورّطه في توزيع أموال وأسلحة غير مصرح بها، فإنّ مصادر أمنيّة أكدت إلقاءها القبض على عناصر محسوبة على دحلان في بير نبالا ومحافظة الخليل، وهي حالياً قيْد التحقيق. في سياق متّصل، أكّد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، أن السلطة الفلسطينية برام الله لن تمنح دحلان الفرصة للمشاركة في الانتخابات الرئاسية القادمة، نظراً لإدانته بأحكام قضائيّة على خلفية اختلاسه لـ 16 مليون دولار.

وقال الأحمد في تصريح له إن “دحلان لا يمكنه الترشح للرئاسة، لأنه لا يوجد لديه سجل نظيف. لا يمكن لأي شخص لديه إدانة مسجلة في وزارة العدل، الذي لا يمكنه الحصول على سجل نظيف، أن يرشح نفسه”.

وتقول بعض التقارير الصحيفة إن دحلان يعتبر شخصية جدلية حيث هذا يحظى الرجل بدعم العديد من القوى الإقليمية وله كذلك العديد من العداوات سواء في رام الله أو خارجها. يجمع الناشطون والمهتمون بالقضية الفلسطينية أنّ الأشهر القليلة القادمة ستكون محدّدة لمستقبل الضفة الغربيّة وقطاع غزّة في السنوات القادمة فهل تحسن القيادة الفلسطينية إدارة الوضع؟