#إليسا عن مقتل زينة كنجو: “المجتمع الذكوري هوي اللي بيلاقي ١٠٠ تبرير لرجل قاتل وما بيلاقي سبب واحد لمعاقبتو”!

غردت الفنانة اليسا على حسابها على تويتر معلقة على مقتل زينة كنجو على يد زوجها، فكتبت: المجتمع الذكوري هوي اللي بيلاقي ١٠٠ تبرير لرجل قاتل، وما بيلاقي سبب واحد لمعاقبتو. المجتمع الذكوري هوي اللي بيخلي زينة كنجو تنقتل وزوجها يهرب عا تركيا، من دون ما حدا يتحرك لمنع هالشي.

لو المقتول رجل شو كان صار؟




ولا تزال قضية مقتل الشابة اللبنانية، زينة كنجو، واتهام أهلها لزوجها بتنفيذ الجريمة تتفاعل لدى الرأي العام اللبناني لليوم الثاني على التوالي، وسط كشف تفاصيل جديدة، تظهر فرار الزوج إلى تركيا بعد ساعتين من مقتلها، وفق ما كشف مكتب محامي الضحية.

وكانت الجريمة قد وقعت، بعد منتصف ليل يوم السبت الماضي، في منطقة ساقية الجنزير وسط العاصمة بيروت، حيث، وبحسب التحقيقات الأولية وما أكده الطبيب الشرعي، قضت زينة خنقاً حتى الموت، في وقت توارى زوجها عن الأنظار بعد اكتشاف الجريمة.

المحامي، أشرف الموسوي، أكد لموقع “الحرة” أن “زوج المغدورة (إ.غ) غادر الأراضي اللبنانية إلى إسطنبول، صباح السبت، بعد وقوع جريمة القتل بساعتين تقريباً على متن طيران الشرق الأوسط”.

وكشف الموسوي أنه يعتزم تقديم طلب لمدعي عام التمييز للطلب بأسرع وقت من السلطات التركية، بموجب مذكرة إنتربول، إلقاء القبض على زوج الضحية، وتسليمه إلى السلطات اللبنانية بناء على وجود اتفاقيات تبادل مطلوبين بين البلدين.

وأكدت مصادر أمنية لموقع “الحرة” أن الضحية سبق لها أن تقدمت بدعوى لدى قوى الأمن الداخلي ضد زوجها بتهمة التعنيف والضرب وسرقة سيارتها من نوع “كامارو” وبيعها مقابل 20 مليون ليرة لبنانية، وهو مبلغ زهيد نسبة إلى سعرها، إضافة إلى مجوهرات ومقتنيات أخرى.

هذه المعلومات أكدها والد الضحية، محمد كنجو، في اتصال مع موقع “الحرة”، الذي أشار إلى أن “ابنته كانت قد تعرضت مرارا للتعنيف في هذا الزواج الذي لم يتجاوز عمره 10 أشهر، حصلت خلالها مشاكل عدة وصلت في النهاية إلى حد لجوء زينة إلى قوى الأمن من أجل الحصول على حماية قانونية منه، واستعادة حقوقها التي قام بسرقتها والاحتيال عليها”.