//Put this in the section //Vbout Automation

قبل الانتخابات الداخلية…مشعل يدخل في صدام سياسي مع تحالف هنية – السنوار – العاروري

خاص بيروت أوبزرفر

تتواصل ردود الفعل السياسية إزاء الانتخابات الداخلية التي ستجريها حركة حماس ، وهو ما بات يمثل أهتمام واضح لدى الكثير من التقارير والدوائر سواء البحثية أو الإعلامية على حد سواء.




وفي هذا الصدد قالت تقارير صحفية أن الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل يحاول تأجيل عقد الانتخابات في الحركة بشهر مارس المقبل ، وأشارت مصادر إلى أن مشعل يعتقد أن تأجيل الانتخابات سيمثل خطوة مهمة في صالحه ، خاصة وأن الكثير من الاستطلاعات لا تمنحه القدر الكافي من الأصوات التي تؤهله للفوز بمنصب رئيس المكتب السياسي للحركة وإزاحة إسماعيل هنية من هذا المنصب.

وبحسب المصدر ، فإن التصريحات التي أدلى بها في السابق خالد مشعل والذي أشار إلى حتمية وضرورة تأجيل الانتخابات خاصة مع تزامنها السياسي مع الانتخابات الفلسطينية العامة ،يمثل ذريعة ليس أكثر ، خاصة وأن الانتخابات الفلسطينية ستجرى على ثلاث مراحل تبدأ في شهر مايو وتنتهى بنهاية سبتمبر ، غير أن انتخابات حركة حماس ستجرى في شهر مارس ، وبالتالي لا عائق على الإطلاق من القيام بهذه الانتخابات.

اللافت أن بعض من التقارير كشفت أن مشعل يتوجس وبشدة من عقد هذه الانتخابات ، خاصة مع تردد أنباء بصورة مؤكده تشير إلى وجود اتفاق مسبق الترتيب بين إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة وصالح العاروري نائب رئيس الحركة ، بجانب يحيى السنوار رئيس الحركة في غزة ، وهو الاتفاق الذي تم حول المناصب القيادية المستقبلية لحركة حماس حال فوز هنية ، وبالتالي ستدعم تيارات السنوار والعاروري هنية “أبو العبد” بالإنتخابات.

ويقضي هذا التحالف سياسيا على خالد مشعل ، بل ويمنع من أن يفوز في الانتخابات ، خاصة وأنه علاقاته بين بعض من قيادات حركة حماس تعتبر سلبية ، بالاضافة إلى تباين المواقف السياسية بينه وبين السنوار من جهة أو بين صالح العاروري من جهة أخرى ، الأمر الذي يجعله متأكد وبصورة واضحة من أن الانتخابات الداخلية في حركة حماس تعتبر بمثابة انتحار سياسي له.