//Put this in the section //Vbout Automation

الجيش ينتشر في ساحة النور بعد اعتداء على السرايا

بعد نحو ساعتين من المواجهات بين القوى الأمنية والمحتجين في #طرابلس، تخلّلها رمي حجارة وإطلاق كثيف للقنابل المسيّلة للدموع، دخل الجيش إلى #ساحة النور بمؤازرة مؤللة، بعد إفراغها من المحتجين وتراجعهم نحو الأحياء الداخلية.

وعاد التوتر إلى الساحة الطرابلسية، مساء اليوم، بعدما أقدم عدد من المتظاهرين على الاعتداء على سرايا طرابلس محاولين إلقاء قنابل “المولوتوف” على باحة المبنى. كما ألقت القوى الأمنية القنابل المسيلة للدموع لتفريق المحتجين.




وتوجه عدد من المتظاهرين الى مدخل سرايا طرابلس، وأضرموا النيران بالإطارات أمام غرفة الحرس، ثم توجهوا إلى الباب الخلفي للسرايا، وقاموا برمي الحجارة بكثافة باتجاه العناصر الأمنية، التي ردت بدورها بإطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريقهم وإبعادهم عن مدخل السرايا الخلفي.

وأضرام عدد من الشبان النيران في حاويات النفايات في محيط سرايا طرابلس، وسط إلقاء قنابل مسيلة للدموع بشكل كثيف. وأفيد عن سقوط 10 إصابات حتى الساعة.

وكانت ساحة النور استقبلت وفوداً متضامنة من مختلف المناطق اللبنانية بعد الأحداث التي شهدتها المدينة في الأيام الماضية، ودعماً للمطالب التي رفعها الأهالي.

وعادت المواجهات إلى ساحة النور بعد انتهاء الكلمات التي ألقيت خلال الاحتجاجات على تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية، وتضامنا مع أبناء المدينة.

وكان المحتجون هتفوا باسم الشاب عمر طيبا، الذي قضى متأثراً بإصابته بالمواجهات، وطالبوا بمحاكمة من اطلق النار عليه منذ أيام عدة في ساحة النور.

وإثر ذلك، نفذوا مسيرة باتجاه منطقة طينال وباب الرمل ومحرم، ثم عادوا مجدداً غلى محيط السرايا، وشرعوا في رشق مكتب شعبة المعلومات بالحجارة. ومن جديد ردّت القوى الأمنية بإطلاق الغاز المسيل للدموع.

ونجحت القوى الأمنية، نتيجة القاء القنابل المسيلة للدموع بشكل كثيف، بإبعاد المتظاهرين من محيط السرايا في طرابلس وتراجعهم إلى ساحة النور.

ونفذ الجيش انتشاراً واسعاً في المنطقة و على الطرقات المؤدية إلى ساحة النور حيث تم نصب حواجز ثابته و تفتيش للسيارات القادمة إلى المدينة.