//Put this in the section //Vbout Automation

الممارسات التي تزعج الممرضين أثناء جائحة كورونا سواء من المرضى أو أهاليهم

كل يوم، يرتدي الممرضون في جميع أنحاء العالم معدات الحماية ويذهبون إلى العمل لرعاية مرضى فيروس كورونا وغيرهم. بعد ذلك، يعودون إلى عائلاتهم محمَّلين بالقلق من نقل العدوى لهم ويعيشون دوامة من التعب وعدم اليقين و”التعب الوبائي”.

ورغم أن مناشدات وقرارات البقاء في المنزل لإنقاذ حياة الملايين ومساعدة الطواقم الطبية والمستشفيات على استقبال ورعاية الكم الهائل من المصابين بالعدوى، فإن هناك أموراً أخرى بإمكان سائر الناس القيام بها لمساعدة الطواقم الطبية، والذين تم تصنيفهم على أنهم العاملون على الجبهات الأمامية لمكافحة جائحة كورونا؛ بخلاف التباعد الجسدي طبعاً.




الممارسات التي تزعج الممرضين

فيما يلي، بعض الممارسات التي تزعج الممرضين وتمنعهم من أداء واجبهم على أكمل وجه، كما عددها بعض الممرضين، والتي تقدم وجهة نظر من الطرف الآخر لعلها تساعد في توضيح الصورة لقاصدي المستشفى سواء المريض أو أهل المريض:

إصرار أهل المريض على الدخول إلى المستشفى

غيرت العديد من المستشفيات سياساتها بشأن استقبال أهل المريض في معظم دول العالم، وفي حين تسمح بعض المستشفيات بدخول شخص واحد بعد نتيجة فحص كورونا سلبية، فإن البعض الآخر يمنع دخول الأهل كلياً.

أدى هذا القرار إلى اعتراض العديد من الناس الذين اضطروا إلى مواجهة الطواقم، الأمر الذي ضيَّع من طاقة وجهد الممرضين في توضيح الأسباب والحيثيات بدلاً من رعاية المرضى الأكثر حاجةً لها الاهتمام والطاقة.

إخفاء المرضى عوارض كورونا

يعمد بعض المرضى إلى إخفاء وجود عوارض تشبه عوارض فيروس كورونا؛ كي لا يتم تحويلهم إلى قسم كورونا وإتمام الإجراءات الطبية اللازمة قبل تحويلهم إلى أقسام المستشفى الأخرى.

هذا الإخفاء المتعمد قد يعرّض حياة الآخرين للخطر سواء من نزلاء المستشفى أو طاقم العاملين.

تجاهل الناس للإرشادات الطبية

وهذا التجاهل أدى إلى نزول العديد من الناس في تظاهرات وصلت لحد رفض الالتزام بارتداء الكمامة أو التباعد الاجتماعي وغيرهما.

انتقال الفيروس من أشخاص لا تظهر عليهم العوارض يعرّض الأكثر ضعفاً لإصابة خطيرة قد تودي بحياة من هم كبار في السن أو من يعانون من أمراض مزمنة جعلتهم فريسة سهلة للفيروس.

الممارسات التي تزعج الممرضين
يغامرون بحياتهم كل يوم/ Unsplash

ارتداء الكمامة أو قناع الوجه بطريقة خاطئة

تقول الممرضة جنى رودز لموقع Huffington Post، إن ارتداء الكمامة بطريقة خاطئة يلغي دافع وجودها، فأحياناً ما يكون الأنف ظاهراً أو أن القناع واسع عد الوجنتين وغيرها من الأخطاء الشائعة عند ارتداء القناع والتي لا تشكل حماية حقيقية لصاحبه أو للمحيطين به.

لارتداء القناع بطريقة صحيحة، يمكن الاطلاع على هذا التقرير السابق من عربي بوست.

دوامات العمل الطويلة

رغم أن دوام الممرض يبلغ حسب الأعراف الطبية 12 ساعة، فإن بعض الممرضين يضطرون إلى العمل 16 ساعة في اليوم الواحد، وأحياناً يتم استدعاؤهم في أيام راحتهم للحضور إلى المستشفى بصورة عاجلة.

وخلف الواجب الطبي لكل فرد منهم هناك واجبات عائلية؛ لعل أصعبها الإشراف على تعليم الأطفال من المنزل، الأمر الذي شكّل تحدياً كبيراً.

إلقاء اللوم على الأمراض السابقة لوفيات كورونا

ذكرت عضوة برنامج RN-BSN التابع لكلية Walden College كريستال سلوتر، أنها غاضبة من الأفراد الذين يتجاهلون الوفيات المرتبطة بفيروس كورونا نتيجة معاناة مصاب ما مرضاً سابقاً.

وقالت لموقع Tell Us Daily: “لا يقتنع البعض بأن سبب الوفاة هو فيروس كورونا”، وأضافت أن افتراض حصول الموت بسبب المرض السابق أمر مروع حقاً”.

تغيير سياسات التأمين على العملاء

تغير كل المستشفيات والمراكز الطبية سياسات التأمين للتوافق مع الجائحة ورسوم فيروس كورونا. وقالت ممرضة مسجلة بغرفة الطوارئ في جاكسونفيل بولاية نورث كارولينا تدعى تيفاني كليمي، إن العديد من الأفراد يتجادلون باستمرار مع الموظفين فيما يتعلق بهذه السياسات الجديدة.

وأضافت: “إنه أمر مزعج، لعدة أسباب، ولأن الشخص الذي تتم مجادلته في المستشفى لم يكتب نص بوليصة التأمين، بل هو مجرد موظف يؤدي عمله ببساطة”.


عربي بوست