أصابت ابنتها بذهول.. فيديو مؤثر لأم تتضامن مع فتاتها المصابة بالسرطان وهي تحلق شعرها

نشرت فتاة برازيلية مقطع فيديو مؤثراً، ظهرت فيه هي ووالدتها التي قررت وبشكل مفاجئ أن تحلق شعرها، تضامناً مع ابنتها المصابة بمرض السرطان، لتحظى الأم بإشادة واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي.

الفتاة لوسيانا ريبيلو، التي تبلغ من العمر 31 عاماً، ومن مدينة فولتا ريدوندا البرازيلية، نشرت الفيديو على حسابها في موقع إنستغرام وعلقت عليه بالقول: “حبّ الأم”.




تظهر الأم في الفيديو الذي نشرته الفتاة عبر خاصية الستوري في إنستغرام، وهي تمسك بآلة حلاقة وتحلق شعر ابنتها، وبينما كانت الفتاة تصور ذلك، رفعت الأم آلة الحلاقة إلى شعرها وبدأت في حلاقته أيضاً.

أصيبت الفتاة بالدهشة وهي ترى أمها تحلق شعرها تضامناً معها، ولم تستطِع أن تتمالك نفسها فأجهشت بالبكاء، كما لم تتمالك الأم نفسها وبكت هي الأخرى وهي تظهر تعاطفاً عظيماً مع ابنتها.

حظي الفيديو بانتشار واسع على شبكات التواصل الاجتماعي، ووصل عدد مشاهدات الفيديو في إحدى الحسابات إلى 2.3 مليون مشاهدة.

كذلك انهالت تعليقات الإشادة على الأم، وكتب مستخدمون على شبكات التواصل أن ما فعلته الأم يمثل واحدة من أعظم درجات حنان الأم، فيما كتب آخرون أنهم سبق أن تعاطفوا مع مرضى سرطان في عائلاتهم بنفس طريقة الأم وحلقوا أيضاً شعرهم للتضامن مع المرضى.

ما هو مرض السرطان؟

السرطان ليس مرضاً واحداً، إنما عدد من الأمراض التي تشترك بصفةٍ واحدة، وهي: النموّ غير الطبيعي للخلايا في الجسم، ففي جميع أنواع السرطان، تبدأ بعض خلايا الجسم بالانقسام دون توقف والانتشار في الأنسجة المحيطة.

يُمكن أن يبدأ السرطان في أي مكان في الجسم البشري، والذي يتكون في العادة من تريليونات من الخلايا، في الطبيعي تنمو الخلايا البشرية وتنقسم لتُشكل خلايا جديدة بشكل صحي وصحيح كما يحتاجها الجسم، عندما تُصبح خلاياه القائمة قديمة أو متعرضة للضرر فإنها تموت، وتحل خلايا جديدة محلها، هذه عملية طبيعية وتحدث خلال كل ثانية من حياتك.

تعرّض هذه العملية المُنظمة للخلل هو ما يُعرف باسم السرطان، فتنمو الخلايا بشكل خارج عن السيطرة، وتتشكل خلايا جديدة عندما لا تكون هناك حاجة إليها، وتزاحم الخلايا الطبيعية، مما يُسبب أيضاً الأورام، وهي نمو غير طبيعي للأنسجة ناتج عن الانقسام والتكاثر غير المُنضبط لخلايا لا تقوم بأي وظيفة فسيولوجية، ويُصبح أيضاً من الصعب على الجسم العمل بالطريقة التي ينبغي عليه العمل بها.

يُمكن العثور على بعض أنواع السرطانات في وقت مبكر، قبل أن تتاح لها الفرصة للنمو والانتشار، إذ يُزيد الفحص الدوري من فرص اكتشاف بعض أنواع السرطانات في وقت مبكر، حينها يكون علاجها أسهل.

كذلك يُمكنك التنبؤ مُبكراً بما إذا كانت الأعراض التي لديك هي سرطان أم لا من خلال معرفة تاريخ عائلتك المرضي، وخبرتك بمدى التزامك بالعادات الصحية في حياتك.

ويتكون جسم الإنسان من تريليونات الخلايا، ويُمكن أن يبدأ السرطان عندما تبدأ خلية واحدة منها في النمو والتكاثر أكثر من اللازم.

في الطبيعي يكون لدينا فقط العدد الصحيح لكل نوع من الخلايا، وذلك لأن الخلايا تُنتج إشارات للتحكم في مقدار ومدى انقسام الخلايا، وإذا كانت أي من هذه الإشارات خاطئة أو مفقودة، فقد تبدأ الخلايا في النمو وتتكاثر أكثر من اللازم وتُشكل كتلة تسمى الورم، والورم هو المكان الذي يبدأ فيه السرطان.

بعض أنواع السرطان، وتسمى اللوكيميا، تبدأ من خلايا الدم، فهي لا تشكل أوراماً صلبة، فتتراكم الخلايا السرطانية في الدم وأحياناً نخاع العظام.

كيف أتعامل مع مريض السرطان؟

إذا كان هُناك شخص يهمّك أُصيب بالسرطان، فقد تُساعدك هذه الخطوات في التعامل مع الأمر:

لا تتردد في طرح أسئلة على الطبيب حول حالة المريض، اكتب الأسئلة حتى لا تنساها.

كن مُستعداً للتغييرات في سلوك الشخص المريض ومشاعره، يُمكن أن يُصبح المريض مُكتئباً وغاضباً، بسبب الأدوية والشعور بالألم والإجهاد.

يُمكنك تشجيع المريض على أن يكون نشطاً ومستقلاً قدر الإمكان، لمُساعدته على استعادة شعوره بالاعتماد على الذات والثقة.

كن واقعياً بشأن احتياجاتك الخاصة، تأكد من أنك نائم بما فيه الكفاية، وتناول الطعام بشكل صحيح، وخذ بعض الوقت لنفسك، لأنه من الصعب تقديم الكثير من المساعدة عند استهلاكك لطاقتك تماماً.