//Put this in the section //Vbout Automation

مع كشف “تايمز” لنشاطها السري في اسطنبول …جدال في حماس بشأن مستقبل العلاقة مع تركيا

خاص بيروت أوبزرفر

تتواصل ردود الفعل السياسية على الساحة عقب نشر صحيفة “التايمز” البريطانية تقريرا قالت فيه إن حركة حماس الفلسطينية تلقت رسائل من تركيا عن أن إقامتها “طالت” وأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بدأ يوجه سياسته باتجاه المصالح التي تخدمه وبلده، مما يعني بالضرورة إعادة النظر في علاقاته مع الحركة الفلسطينية.




وقالت الصحيفة إن حركة حماس باتت تخسر أصدقاء في الفترة الأخيرة بسبب أنشطتها الأمنية ، وهو ما يمثل نكسة للحركة ، خاصة وأن أنقرة منحت إقامات طويلة لعدد من قيادات الحركة بل ومواطنة تركية لبعضهم. وزعمت تايمز أن سبب توتر العلاقات بين حماس وتركيا هو بدأ حماس في استخدم تركيا كقاعدة عمليات لها، وتركز على العمليات الإلكترونية وتجنيد الطلاب المتخصصين في الهندسة والطب.

وتشير تايمز إلى أن أردوغان ورغم أنه لا يزال يدعم في تصريحاته العلنية الداعمة للفلسطينيين، إلا أن التقارير التي تشير إلى تجاوز حركة حماس التفويض الذي منح لها في تركيا وبدون علم أردوغان، ما يعطيه المبرر ليبدأ بالحد من نشاطاتها.

وفي الأسابيع الماضية بدأت الحكومة التركية، كما تقول الصحيفة، بتضييق الخناق على نشاطات حماس في تركيا. ولم يعد أفرادها يحملون الجنسية التركية أو لديهم إقامات طويلة، حسبما أوردت الصحافة التركية. وفي واحدة من الحالات تم احتجاز أحد أعضاء حركة حماس في المطار وترحيله.

ووجد التحقيق التركي مع تحقيقات دول أخرى، شبكة من الواجهات التي تستخدمها حماس في اسطنبول تحت غطاء العمل الخيري ودعم الطلاب. وواحدة من هذه الجمعيات “الرائد” التي تهدف لتنظيم الطلاب الفلسطينيين الذين يدرسون الطب والهندسة في الخارج. ومن هؤلاء الطالب أحمد سدر (28 عاما) من مدينة أريحا الذي تم تنظيمه في اسطنبول عام 2018 من رجلين باسمين مستعارين، شريف وناظمي.

وطُلب من سدر العمل لحماس وتلقى تدريبا في أماكن آمنة. وعندما عاد الى الضفة الغربية أوكلت له مهمة بناء شبكته الخاصة بعد تزويده بهواتف ذكية، إلا أن قوات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلته وهو الآن في سجن عوفر العسكري قرب رام الله ينتظر محاكمته.

وقالت الصحيفة إن “الرائد” يديرها العضوان البارزان في حماس بغزة، سامح السراج وماهر السلاخ، اللذين يسافران بين بيروت وإسطنبول. وكشفت الرقابة أن حركة حماس تعمل من مكاتب في حي باشكشير في الجزء الأوروبي. وفيه جمعيات مثل التحالف الدولي لفلسطين والقدس، وتجمع حكماء فلسطين، ومعهد الراية وجمعية الأيادي البيضاء. وتسجل هذه المؤسسات رسميا كجمعيات خيرية، فمعهد “الرائد” يستخدم عددا من المطاعم في الحي، ومنها واحد قرب فاتح تريم، مقر نادي الدرجة الممتازة باشكشير.

عموما وبالمعنى الصحفي البارز فإن شبكة الرائد الحمساوية باتت بمثابة علامة فارقة في علاقة حماس بتركيا الأن ، خاصة في ظل التطورات الحاصلة بالمنطقة الآن.