احتجاجات طرابلس.. قنابل مسيلة للدموع وجرحى

شهدت مدينة طرابلس، لليوم الثالث على التوالي، احتجاجات على الأوضاع الاقتصادية، ورافضة لاستمرار الإغلاق التام، تخللها قطع طرقات ومواجهات مع القوى الأمنية.

فقد ذكرت الوكالة الرسمية اللبنانية، أن “محتجين قاموا برشق سرايا طرابلس (مبنى حكومي) بالحجارة بشكل كثيف؛ احتجاجاً على الإقفال العام ومحاضر الضبط التي تُسطَّر بحق المخالفين، والأزمة الاقتصادية الخانقة؛ ما أدى إلى تضرر عدد من السيارات”.




عمِلت القوى الأمنية على التصدي للمحتجين وإبعادهم عن مدخل السرايا إلى ساحة عبدالحميد كرامي، طبقاً لما أوردته الوكالة الحكومية.

حيث ردَّت القوى الأمنية باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع.

كذلك، شهدت مدينة صيدا مظاهرة جابت بعض شوارع المدينة، للتنديد بتردي الأوضاع.

فيما انتقد أحد المشاركين في المظاهرة ويدعى هيثم عربيد، قرارات السلطة وسياساتها التي “أوصلت البلد إلى الانهيار”، مضيفاً أن “الإقفال قرار على الشعب الفقير والمحتاجين (…) فليقوموا (المسؤولون) بواجباتهم تجاه الشعب ويؤمّنوا بدائل (مساعدات)”، بحسب ما نقلته الوكالة الرسمية.

المتظاهرون اعتبروا أن الإغلاق أضر كثيراً بأوضاعهم المعيشية “المتدهورة”.

كانت الحكومة اللبنانية قد أعلنت، الخميس 21 يناير/كانون الثاني 2021، تمديد الإغلاق الكامل إلى 8 فبراير/شباط المقبل، ضمن تدابير مواجهة كورونا، والذي يتضمن إغلاق المؤسسات والمحلات التجارية.