//Put this in the section //Vbout Automation

لمنعه من القيام بأي شيء “متهور”.. مساعدو ترامب يزوّدونه باستطلاعات رأي تُظهر أن مؤيديه ما زالوا يحبونه

لجأ مساعدو الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، القلائل الذين ظلوا داخل البيت الأبيض، إلى استطلاعات الرأي التي تُظهر أن مؤيديه ما زالوا يدعمونه؛ من أجل منعه من الإقدام على أي شيء متهور في أيام حكمه الأخيرة.

وفقاً لتقرير صادر عن موقع The Daily Beast الأمريكي، يحاول عدد قليل من المساعدين الذين ما زالوا قائمين على سد احتياجات دونالد ترامب اليومية، منعه من الإقدام على أي شيء متهور في أيامه الأخيرة، عبر تزويده بنسخ مطبوعة من استطلاعات رأي تُظهر أن قاعدته الجماهيرية الشرسة لم تولّه ظهرها.




استطلاعات رأي لمنع ترامب من التهور

صحيفة Rawstory أوضحت الجمعة 15 يناير/كانون الثاني 2021، أنه مع تبقّي أيام قليلة على الاضطرار إلى إخلاء المكتب البيضاوي للرئيس القادم جو بايدن، يذكر التقرير أن البيت الأبيض يكاد يكون مدينة أشباح، حيث يقوم المسؤولون بجمع متعلقاتهم من مكاتبهم والاستعداد للمضي قدماً في حياتهم.

فيما أوضح موقع The Daily Beast الأمريكي، أن الاستثناء الوحيد من ذلك هو الرئيس المنتهية ولايته، الذي لا يستطيع المضي قدماً، إذ لا يزال غاضباً من خسارته بعد إعادة ترشحه للانتخابات، وكان يمارس الضغط على أولئك المتبقين حوله، لجمع أية معلومات من استطلاعات الرأي تُظهر أنه لا يزال لديه مستقبل سياسي.

الموقع أضاف أن مساعدي الرئيس بصدد طبع استطلاعات الرأي من أحد منظمي استطلاعات الرأي المفضلين للرئيس، والتي تُظهر أنه لا يزال يحظى بدعم بين بعض الجمهوريين على الرغم من تواطئه في الهجوم على مبنى الكابيتول، الذي أذهل بقية البلاد.

على حد تعبير أحد المساعدين: “طلب ترامب الإحصاءات عدة مرات. وما زالت الأرقام جيدة، ونعتقد أنها ستعود في الارتفاع مرة أخرى”.

يشير التقرير إلى أن الرئيس المنتهية ولايته قد أصدر تعليماته لمساعديه بالترويج لأي أرقام جيدة على وسائل التواصل الاجتماعي منذ إغلاق حساباته قبل أسبوع تقريباً. ومع ذلك، كما ذكر موقع The Beast، فإن أرقام الرئيس لا تزال أقل من أن يتباهى بها.

تراجع شعبيته بعد أحداث اقتحام الكونغرس

فحسبما ذكر الموقع: “منذ أعمال الشغب، دفعت نسبة التأييد الإجمالية لترامب نسبة الرفض إلى أكثر من 60% في بعض استطلاعات الرأي. ولاحظت شركة Morning Consult الاستخباراتية انخفاضاً كبيراً “في دعم ترامب بنسبة 60% من الرفض الإجمالي”.

بينما وجد معهد ماريست لاستطلاعات الرأي، أن 51% من المستجيبين الآن يرفضون بشدةٍ تولي ترامب رئاسة البلاد، وهي “المرة الأولى التي تتبنى فيها الأغلبية هذا الرأي”. وأضاف التقرير: “تراجع ترامب إلى حد ما في معدلات تأييده بين الجمهوريين في أعقاب أعمال الشغب، ورسمت MorningConsult انخفاضاً بمقدار 8 نقاط في تقصي التأييد. لكن استطلاعات الرأي لا تزال تظهر أن ترامب يحظى بدعم قوي بين الجمهوريين.

يتابع التقرير أن الرئيس قد منح المكتب الصحفي كذلك الأمر بإصدار بيانات صحفية تشبه تغريداته في محتواها، والتي وُصفت بأنها “بيانات صحفية غير منطقية”، من أجل إبقاء نفسه في أعين الجمهور.