//Put this in the section //Vbout Automation

تنازلوا ايها السياسيين لأجل لبنان – بقلم غابي أيوب

غابي أيوب

ماذا بقي من لبنان وماذا ينتظرنا بعد وإلى أين وصلت بنا الأمور.




”هل تختلفون على مصلحة الوطن ام على مصالحكم الخاصة، فإذا كنتم تختلفون على مصلحة الوطن، فإن هذا الوطن يحتضر بين أيديكم وأنتم السبب في موته والقضاء عليه”

كفى يا من تدعون حرصكم على لبنان،وأهله وأقتصاده، وأمنه،
ياليتكم تختلفون على العمل لأجل لبنان ونهضته، بل تختلفون لأجل أشخاص ومن سيكسب أكثر

أيها السياسيون. هل وصل إلى مسامعكم أن المواطن اللبناني أصبح يأخذ من الصيدلية (البنادول) بالظرف وفي بعض الصيدليات يعطى الظرف لمريضين؟

هل تعلمون أيها المسؤولين أن المواطن اللبناني وصل لدرجة بيع اثاث منزله أو أرضه أو سيارته ليشتري بثمنها بعض مواد الغذائية والدوائية وانتم ما زلتم تعاندون في الحلول.

هل تعلمون أيها السياسيون أن مئات المطاعم والمقاهي والمتاجر أقفلت ومنها الكثير أفلست ومازلتم على وزارة تختلفون وتعرقلون.

هل تعلمون أيها السياسيون أن الدولار اصبح على مشارف العشرة الاف ليرة ؟

هل تعلمون أيها السياسيون أن ألاف الشباب أصبحت عاطلة عن العمل نتيجة أقفال هذه المتاجر والشركات وأنتم توقفون البلد لأجل لقاء أو أتصال بين زعيم واخر؟.

كفى أيها السياسيون قهرا” للشعب إذا كنتم فعلا” بالبنان مؤمنين وعلى خلاصه من أزماته تريدون العمل للخروج منه عليكم أن تكونوا على قدر من المسؤولية وتضعوا مصالحكم الشخصية لمرة واحدة جانبا” واعملوا لأجل خلاص لبنان لأننا وصلنا إلى الهاوية ولن يرحمكم أحد أذا حصل ما لا نتمناه
كفى أيها السياسيون فلم يعد يوجد شيئ لتسرقوه.

تنازلوا لأجل لبنان وضعوا مصلحة الوطن فوق كل أعتبار

لبنان أكبر من حزب أو وزير أو طائفة