دوائر بحثية ترصد انتقادات حادة لـ”الرجوب”

خاص – بيروت أوبزرفر

أبرزت بعض من وسائل الإعلام الصادرة خلال الفترة الأخيرة حجم الأنتقادات التي وجهتها مصادر فلسطينية مسؤولة إلى أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب ، وهي الانتقادات النابعة من فشل الرجوب في إقناع حركة حماس باستكمال مسيرة المصالحة السياسية الفلسطينية الداخلية.




وفي تقرير بثه التليفزيون الألماني قالت دوائر رسمية أن بعض من القيادات الفلسطينية حتى المقربة من الرجوب بدأت تتشكك في نية حركة حماس عقد في المضي قدما بطريق المصالحة ، وهو التشكك الذي بات واضحا في ظل وجود الكثير من الشواهد التي تعكس عدم تشجع حركة حماس من أجل إبرام المصالحة ، الأمر الذي يزيد من دقة هذه الأزمة.

اللافت في هذه القضية أن التقرير يشير إلى أن الكثير من قيادات حركة فتح بدأ في طرح تساؤلات عما إن كانت حركة حماس ستفي بوعودها التي قطعتها على نفسها في وقت المصالحة أو لا….سواء في وقت الاتفاق بين قيادات الحركة أو في جولة المفاوضات التي عقدها اللواء الرجوب مع نائب رئيس حركة حماس صالح العاروري؟

ومع تحليل الرؤية السياسية للتقرير فإن الواضح إن الكثير من القيادات التابعة لحركة فتح والمقربة بالضرورة من اللواء الرجوب تضررت سمعتها بصورة لافتة في ظل رهانها السياسي على المصالحة الوطنية مع حركة حماس ، وهو الرهان الذي بات على ما يبدو تحيط به الكثير م الشكوك بشأن نجاحه.

اللافت أن بعض من التحليلات ترى أن الهدف الرئيسي للمصالحة كان يتمثل في خدمة صالح العاروري نائب رئس حركة حماس الذي قاد المفاوضات مع حركة فتح ، وهو ما يأتي لإعتبارات أقتصادية وسياسية ، خاصة في ظل التغيرات الإقليمية التي تشهدها المنطقة.

وعن هذه النقطة تقول صحيفة انديبندنت إلى أن هناك مخاوف في حركة حماس من أن اتفاقية العلا الموقعة بين المملكة العربية السعودية وقطر من الممكن أن يضر بقيمة المساعدات المالية المقدمة من الدولتين للحركة ، وهو ما تصرح به الكثير من الدوائر السياسية سواء في حماس أو قطر والسعودية أيضا.