//Put this in the section //Vbout Automation

صدور عقوبات دولية على قيادي “فاسد” في حزب الله

خاص – بيروت أوبزرفر

قالت مصادر مقربة من حزب الله لبيروت أوبزرفر أنها لا تعير اهتماماً للتقرير الذي تم بلورته مؤخراً والذي يشير الى إمكانية فرض عقوبات دولية على أحد الكوادر القيادية في الحزب وعلى بعض المقربين منه.




وأشارت المصادر في تهكّم واضح الى ان العقوبات التي من المفترض أن تصدر بحق القيادي المذكور والجائزة التي قد ترصد لمن يدلي بمعلومات تفضي الى اعتقاله، هي “ربّ ضارة نافعة” وقد تفضي ربما الى ان يوقف هذا القيادي “الفاسد” نشاطه في صفوف الحزب ويحول بذلك دون المس بنشاطات الحزب وبعناصره ويوقف هدر ملايين الدولارات على أنشطة لم تؤتي أكلها على مدى سنوات طويلة.

وكشفت المصادر ان التقرير المذكور يتطرق الى الكادر القيادي في حزب الله “علي وهيب ياسين” وعناصر أخرى في لبنان وخارجه ممّن كانوا على علاقة مع ياسين في اطار نشاطه، والذين قد تفرض عليهم أيضاً عقوبات، مشيرة الى ان التقرير يرصد النشاطات التي قام بها ياسين منذ ما يناهز العشرين عاماً وعلى التحديد منذ عام 2001 حيث شغل في حينها منصب المسؤول الرئيسي لجهاز المخابرات في حزب الله وعمل على تهريب أسلحة وذخائر من حزب الله في لبنان الى قطاع غزة بواسطة سفينتين تم اعتراضهما وتوقيفها من قبل إسرائيل في عام 2001 (السفينة سانتوريني) وفي عام 2002 (السفينة كارين ايه).

وأضافت المصادر ان التصرفات غير المسؤولة التي قام بها ياسين خلال السنوات المنصرمة أدت الى انكشاف عدد كبير من طرق عمل الحزب وهدر مبالغ مالية كبيرة ناهيك عن اعتقال عدد من عناصر الحزب الذين عملوا تحت إمرته ومن بينهم علي كوراني الذي اعتقل في الولايات المتحدة عام 2017 وحسين محمود ياسين الذي اعتقل في أوغندا العام الماضي وتم طرده من هناك.

وأعربت المصادر عن دهشتها من انه على الرغم من الفشل الذريع الذي مني به المدعو ياسين في كل النشاطات التي ضلع بها فقد نجح المرة تلو الأخرى من التهرب من مسؤولية الفشل مستعيناً بعدد من الكوادر القيادية في الحزب سواء منهم العاملين في المجال العملياتي او في المجال الاستخباراتي الذين يجهدون لكي لا يتحمل ياسين المسؤولية عن فشله، إلا أن المصادر امتنعت عن الإشارة إلى هؤلاء بالإسم خشية من قدرتهم على كشف هوية المصادر أو المس بها.

وكما يتبين من التقرير المذكور ورورد بعض الأسماء الحركية التي كان يستخدمها ياسين في سفراته ونشاطه خارج لبنان خاصة في جزر المالديف وفي رومانيا، حيث قام بفتح حسابات مصرفية في جزر المالديف واودع فيها ما يناهز مائة الف دولار بإسم داني الطويل، بينما قام باستخدام نفس الإسم للتسجيل في مواقع التعارف وإقامة علاقات جنسية مع عدد كبير من النساء بينهن امرأة رومانية تدعى RALUCA PAUn.

وأضافت المصادر ان العقوبات قد تشمل أيضاً زوجة علي وهيب ياسين المدعوة ربا نصر الله ليس فقط لأنها زوجته بل لانه استخدمها في نشاطاته في صفوف الحزب.

وختمت المصادر بقولها بأن توقف ياسين عن العمل في صفوف الحزب لن يؤثر اطلاقاً على نشاط الحزب وربما قد يكون من المناسب ان يبادر ياسين بإبعاد نفسه من صفوف الحزب إذ آن له أن “يريح ويستريح” ويوقف هدر الأموال الطائلة على نشاطات فاشلة.