//Put this in the section //Vbout Automation

حسن: لتتحمل المستشفيات الخاصة مسؤولياتها

تفقد وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور حمد حسن حملة الفحوص الميدانية التي تقوم بها فرق تابعة للوزارة في الملعب البلدي في جونية، واطلع على كيفية اجراء فحوص الـPCR التي يجريها فريق من الترصد الوبائي لمخالطي حالات كورونا مثبتة ومن لديهم أعراض مرضية.

وأكد الوزير حسن “استمرار مواكبة وزارة الصحة في المناطق كافة منذ عشرة أشهر وقيامها بحملات ميدانية بهدف إيصال رسالة توعية للمواطنين”، مشيرا إلى أنه “في المناطق التي تحتوي على عدد محدد من الاصابات تؤخذ عينات من المخالطين والجوار لحصر الوباء، أما في المناطق التي تحتوي على تفش أكبر فنعمل على أخذ عينات مع إضافة antigene و antibody لتقويم الاصابات من دون أعراض مسجلة في المجتمع اللبناني”.




أضاف: “لدينا حملات ثابتة مع الترصد الوبائي على قاعدة يومين في الأسبوع في كل محافظة، كما هناك متابعة ميدانية وحملات يومية مع أقضية محددة، وهنا نشكر لمختبر كلية العلوم في الجامعة اللبنانية تعاونه معنا وسرعة ودقة نتائج الفحوص التي يؤمنها. نحن مستمرون في واجباتنا ونطلب من المواطنين الحزم في اتخاذ الاجراءات الوقائية، لأنه من الواضح على طريقنا اليوم أن حركة السير كثيفة وليس هناك من انضباط في المفرد والمزدوج، علما ان هناك حواجز لقوى الامن مشكورة، لكن المواطنين يتفلتون منهم على الطريقة اللبنانية، وبذلك يتذاكون على أنفسهم لا على الأجهزة الأمنية”.

وتابع: “أكرر ان كل ما نقوم به هو لسلامة المجتمع ونتمنى على الجميع التعاون وتقدير جهود فرق الترصد والفرق التطوعية الميدانية”.

وذكر الوزير حسن أن “هناك 10 فرق من الترصد و4 فرق من متطوعي الهيئة الصحية تعمل اليوم في الضاحية وجبل لبنان والجنوب، بالاضافة إلى 4 فرق في البقاع والشمال، وسنبقى على نفس الوتيرة مع إمكان رفع عدد الفحوص”.

وعن عدم استقبال اي من المستشفيات الخاصة في كسروان مرضى كورونا، أكد أن “الموضوع سيبت قبل يوم الاثنين المقبل ونحن على تواصل معها بطريقة فعالة وايجابية، ولن نتراجع عن اتخاذ التدابير اللازمة والملزمة لكل المستشفيات، ليس فقط في كسروان وجبل لبنان بل في كل لبنان. يجب ان تتحمل المستشفيات مسؤولياتها وتفتح أقساما خاصة لمرضى كورونا ونحن مستعدون – كما سبق وذكرت بالامس – لعقد عمل تشاركي معهم في الاجهزة التي وصلتنا بالامس على ان يحضروا الارضية اللازمة كي لا يكون هناك ذريعة لدى أحد. كما أتمنى ألا يربط أحد الموضوع بحجج أخرى، فالمسألة لا تحتمل المهادنة ويجب الحزم في تحمل كل جهة مسؤولياتها”.