رامي مخلوف يخاطب السوريين مجددا كواعظ ديني ويتنبأ بانهيارات مالية وكوارث طبيعية

أطل رامي مخلوف أبرز الرموز الاقتصادية لدى النظام السوري، في ظهور إعلامي جديد بهيئة دينية، دعا فيها كل السوريين من أجل العون “للخروج من النفق المظلم والأزمة السورية بمعجزة إلهية”، وتحدث عن علامات القيامة وخروج والمهدي والسيد المسيح.

وطلب رجل الأعمال، ابن خال رئيس النظام السوري، بشار الأسد، في التسجيل المصور من السوريين “الدعوة من أجل معجزة تنقذ سوريا”، وذلك بعد نحو ثلاثة أسابيع من توجيهه “رسالة إصلاح” إلى الأسد.




وقال مخلوف، أمس، أطلب منكم أيها السوريون أينما كنتم “كفانا تشرذما وهذه فرصتنا الأخيرة… خذوها مني، أن نقف وقفة واحدة، بوقت واحد فليكن 15 من الشهر هذا، وأن نكون سوية بدعاء واحد نتضرع فيه إلى الله تعالى بوقت واحد، في كل ليلة الساعة 5 بعد غروب الشمس، عند نزول الليل، لمدة 40 يوماً، وصدقوني… المهم أن ننجو سوية، من هذا المأزق وسيكون للسوريين معجزة بقوته تعالى، والكل سينبهر ويتفاجأ وينصعق بهذا العون الإلهي”. واعتبر مخلوف أن “كوارث عام 2020، ومنها فيروس كورونا، والكوارث الطبيعية وتوقف الضجيج والحجيج، جميعها كوارث غير طبيعية ودليل على العلامات الصغرى ما قبل الظهور للإمام المهدي والسيد المسيح في آخر الزمان”.

وقال عام “2021 سيكون هو الفيصل… وإذا واكب العام الجاري “زلازل مدمرة وبراكين محرقة ونيازك نارية ملتهبة، وفيضانات مغرقة، وانهيارات مالية متسلسلة ووفيات بأعداد كبيرة متفرقة، فإذا حصل فإننا في عصر العلامات الكبرى يوم القيامة وتحتاج منا لوقفة مختلفة وننظر بمنظار”.

وقال “بعد 10 سنين حرب طلع الكل خسران منها.. وبعد كل ما خسرنا يجب أن تجعلنا هذه الأحداث نقف قليلاً لنثبت للعالم أن السوري قادر أن يصنع معجزة، إذا كنا سوية موحدين وأن نقف وقفة الرجل الواحد بطلب واحد، من رب واحد، ليكون عوناً لنا على بلائنا ولنطلب من الله المغفرة وأن يعيننا على ما هو قادم … والله يستر”.

القدس العربي