//Put this in the section //Vbout Automation

مشرعون أميركيون ينددون بـ”محاولة الانقلاب”

ندد أعضاء في الكونغرس الأميركي بما وصفوها “محاولة الانقلاب” بعدما اقتحم أنصار للرئيس دونالد ترامب مبنى الكابيتول، الأربعاء.

وكان مئات المحتجين المؤيدين للرئيس الأميركي دونالد ترامب تمكنوا من اقتحام مبنى الكونغرس وسط العاصمة واشنطن، حيث تعقد جلسة مشتركة لمجلس النواب والشيوخ للمصادقة على نتائج الانتخابات الرئاسية.




وغرّد النائب الديموقراطي وليام باسكريل “نشهد محاولة انقلاب بتشجيع من مجرم البيت الأبيض. لكنّ المحاولة محكوم عليها بالفشل”.

وقالت النائبة ديانا ديغيتي “هذه ليست تظاهرة، إنها محاولة انقلاب” مندّدة “بالفوضى التي خطّط لها رئيسنا”.

ودان النائب الجمهوري عن ولاية إلينوي، آدم كينزينجر، أعمال العنف في الكونغرس، ووصف مظاهرات مؤيدي الرئيس ترامب بأنها “محاولة انقلاب”

وأضاف كينزينجز في تغريدة “هذه محاولة انقلاب”.

وشهدت أروقة مبنى الكونغرس الأميركي، الأربعاء، اشتباكات بالأيدي والهراوات، بين أنصار الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، والشرطة الأميركية.

وأطلقت الشرطة الأميركية، قنابل الغاز المسيلة للدموع داخل مبنى الكونغرس، لإخراج أنصار ترامب الذي اقتحموا المبنى في وقت مبكر.

وقالت وسائل إعلام أميركية إن بعض المحتجين تمكنوا من دخول المبنى، فيما لا يزال المئات يتجمعون خارجه للتعبير عن رفضهم لنتائج الانتخابات، التي أسفرت عن فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن.

وأفادت أن جلسة الكونغرس المشتركة الخاصة بالمصادقة على نتائج الانتخابات توقفت بعد وصول متظاهرين مؤيدين لترامب إلى داخل المبنى.

وأعلن ترامب، الأربعاء، بأنه لن يستسلم أمام نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة، متعهدا بتقديم الأدلة على فوزه أمام الرئيس المنتخب جو بايدن.

واستجابة لدعوات ديمقراطية وجمهورية، طلب ترامب في كلمة متلفزة، مناصريه بالانسحاب، لكن كرر مزاعمه بحصول تزوير في الانتخابات.